2/22/2026 10:30:00 AM
أبدت أرض الصومال استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازا في استغلال معادنها وإقامة قواعد عسكرية فيها، وفق ما صرّح به وزير في الجمهورية الانفصالية، لوكالة "فرانس برس"، اليوم الأحد.
وقال وزير شؤون الرئاسة، خضر حسين عبدي، "إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية (في مجال المناجم). كما أننا منفتحون على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة".
وتسعى الجمهورية التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في 1991، للحصول على اعتراف بها، بعدما كانت إسرائيل أول من اعترف بها "دولة مستقلة ذات سيادة" في أواخر كانون الأول/ ديسمبر.
واعترفت إسرائيل في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي بـ"أرض الصومال" كـ"دولة مستقلة ذات سيادة"، ووقّع الجانبان اتفاقًا للاعتراف المتبادل وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، شملت تبادل سفراء وفتح سفارتين.
وفي السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي، زار وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر الإقليم على رأس وفد رسمي، في زيارة وُصفت بأنها جرت بسرية "بموجب تعليمات الجهات الأمنية"، قبل الإعلان عنها لاحقًا.
وقال ساعر حينها إن الاتفاق "تاريخي"، وتعهّد بتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والمياه والزراعة والأمن. وخلال الزيارة، شدد ساعر على أن "أرض الصومال ليست دولة افتراضية"، واعتبرها "دولة تعمل بكل ما يعني ذلك".
من جانبه، أعلن رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، التزامه بـ"بناء علاقات إستراتيجية" مع إسرائيل، تقوم على تعاون سياسي وأمني واقتصادي.
وأثار الاعتراف الإسرائيلي اعتراضات صومالية وإقليمية، إذ حذّر الرئيس الصومالي من تداعيات الخطوة وربطها بمشاريع إقليمية تمسّ البحر الأحمر وخليج عدن.