تلفزيون نابلس
كوكا كولا
غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة والبقاع: أكثر من 12 شهيدًا و30 جريحًا وتصعيد ميداني في لبنان
2/21/2026 1:35:00 AM

شهد لبنان، مساء الجمعة، تصعيدًا عسكريًا جديدًا عقب تنفيذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مخيم مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب البلاد، إضافة إلى مواقع في منطقة البقاع شرقي لبنان، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 12 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، في حصيلة أولية غير نهائية.

وأفادت الوكالة اللبنانية الرسمية بأن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة رياق بمنطقة البقاع، ما أدى إلى سقوط أكثر من 10 شهداء وأكثر من 30 جريحًا، فيما لا تزال عمليات البحث جارية لانتشال مفقودين من تحت الأنقاض.

كما طالت الغارات محلة الشعرة عند سفوح السلسلة الشرقية، إضافة إلى استهداف مبنى قرب “مؤسسة القرض الحسن” على طريق رياق – بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وشملت الضربات أيضًا سهل بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا غرب بعلبك.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت مقرات تابعة لـ حزب الله في منطقة بعلبك، مدعيًا استخدامها في التخطيط لعمليات ضد قواته.

استهداف مخيم عين الحلوة وسقوط شهيدين

في جنوب لبنان، استهدفت مسيّرة إسرائيلية حي حطين داخل مخيم عين الحلوة بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى استشهاد شخصين وفق ما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في المخيم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الموقع المستهدف استُخدم كمقر لعناصر من حركة حماس، مدعيًا أنه كان يُستخدم لتنفيذ عمليات وتدريبات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية.

في المقابل، نقلت مصادر عن الحركة أن المبنى المستهدف هو مقر للقوة الأمنية المشتركة المكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم، وليس تابعًا لحماس.

إدانات وتحذيرات من توسع دائرة التصعيد

ودانت حركة حماس الغارة على مخيم عين الحلوة، معتبرة أنها “جريمة جديدة بحق المدنيين” وانتهاك لسيادة لبنان، مؤكدة أن الادعاءات الإسرائيلية “ذرائع واهية لا تستند إلى وقائع”.

كما حمّلت الحركة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجوم، داعية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للاجئين الفلسطينيين.

تصعيد متواصل في الأراضي اللبنانية

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد متكرر، إذ يعلن الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية، يقول إنها تستهدف عناصر ومواقع تابعة لحزب الله.

ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، في ظل استمرار الضربات الجوية وسقوط ضحايا مدنيين، ما ينذر بتداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على المنطقة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة