
كشف الصحافي اللبناني عبد الله قمح عن معطيات جديدة وصفها بالخطيرة تتعلق بعملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، مشيرًا إلى توقيف شخص لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية يُشتبه بتورطه في العملية.
وقال قمح، في مقابلة صحافية، إن الموقوف محتجز لدى المديرية العامة للأمن العام اللبناني، وقد أظهرت التحقيقات الأولية تورطه بشكل غير مباشر مع إسرائيل، مؤكدًا أنه لا ينتمي إلى البيئة الشيعية أو المحسوبة على حزب الله.
وأوضح أن الموقوف أدلى باعترافات وصفها بالبالغة الخطورة، أفاد فيها بأنه كان، خلال ما عُرف بـ“معركة الإسناد”، يتردد إلى مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت برفقة مجموعة من الأشخاص، وكان بحوزته جهاز تقني صغير يُستخدم لقياس العمق بين سطح الأرض والمنشآت الموجودة تحتها.
وبحسب قمح، فإن الجهاز ساهم في تزويد إسرائيل بمعلومات دقيقة حول عمق الأنفاق والمنشآت التابعة لحزب الله، ما مكّنها من تحديد نوع ووزن القنابل المستخدمة في الغارات الجوية التي استهدفت هذه المواقع.
وأضاف أن الاعترافات كشفت أن من بين المناطق التي زارها الموقوف المنطقة نفسها التي شهدت عملية اغتيال نصرالله، ما يعزز الشبهات حول دوره في تسهيل تنفيذ العملية.
يُذكر أن إسرائيل أعلنت اغتيال حسن نصرالله في السابع والعشرين من أيلول عام 2024، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “النظام الجديد”، وذلك بعد حصولها، وفق روايتها، على معلومات استخبارية حول اجتماع لقيادات حزب الله في مقره المركزي بالضاحية الجنوبية.
وبحسب المعلومات المتداولة، نفذت العملية باستخدام طائرات حربية من طراز “إف 35” ألقت قنابل خارقة للتحصينات يزيد وزنها على ألفي رطل، ما أدى إلى تدمير ستة مبانٍ بشكل كامل واستهداف المقر المركزي للحزب.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |