
أصدرت دولة قطر، الأربعاء، توضيحًا رسميًا بشأن التقارير المتداولة عن مغادرة بعض الأفراد الأميركيين من قاعدة العديد الجوية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح مكتب الإعلام الدولي القطري، في بيان، أن الإجراءات المتعلقة بمغادرة بعض الأفراد من القاعدة تأتي في إطار تدابير احترازية مرتبطة بحالة التوتر الإقليمي، مؤكدًا أن هذه الخطوات تُتخذ ضمن سياق الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية الأمنية.
وشدد البيان على أن دولة قطر تواصل تنفيذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، باعتبار ذلك أولوية قصوى، بما يشمل حماية المنشآت الحيوية والعسكرية، لافتًا إلى أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أميركي لوكالة “أسوشيتد برس” أن بعض الأفراد تلقوا نصائح بمغادرة القاعدة الجوية في قطر بحلول مساء الأربعاء، واصفًا الخطوة بأنها إجراء احترازي، دون الإفصاح عن طبيعة المغادرين أو أعدادهم، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، بداعي الحفاظ على الأمن العملياتي.
من جانبها، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الجيش الأميركي بدأ بالفعل بإجلاء بعض أفراده من قاعدة العديد، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير دولية متصاعدة؛ إذ نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أوروبيين ترجيحهم تدخلًا عسكريًا أميركيًا في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، فيما ذكرت “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن هجومًا أميركيًا بات وشيكًا.
وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، تعكس حجم القلق الدولي من اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب حذر لأي تطورات ميدانية أو سياسية قادمة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |