1/7/2026 7:50:00 AM
صدر الثلاثاء بيان مشترك عن الحكومات الثلاث، الولايات المتحدة و"إسرائيل" وسوريا، أعلن التوصّل إلى تفاهمات استراتيجية لتعزيز "الأمن والاستقرار" بين الاحتلال ودمشق، وذلك في أعقاب اجتماع عُقد في العاصمة الفرنسية باريس.
وأعلنت الأطراف الثلاثة في البيان الذي صدر برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن قرار تأسيس "آلية دمج مشتركة"، وهي عبارة عن خلية اتصال مخصصة لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر.
وستتولى هذه الخلية، تحت إشراف أميركي، المهام الآتية: تبادل المعلومات الاستخباراتية، خفض التصعيد العسكري ميدانياً، التنسيق الدبلوماسي المشترك، بحث الفرص التجارية المستقبلية.
وفي السياق، شدّد البيان على أن المباحثات ركزت على "احترام سيادة سوريا واستقرارها"، مقابل ضمان ما أسمَوه "أمن إسرائيل"، مع التزام الجانبين السوري والإسرائيلي بالسعي نحو "ترتيبات أمنية دائمة".
وأشادت الولايات المتحدة بهذه الخطوات، معتبرة أن تعاون الدول "ذات السيادة" هو السبيل لتحقيق الازدهار، مؤكّدةً في البيان، أن هذا التفاهم يعكس عزيمة الأطراف على "طيّ صفحة الماضي وتطوير علاقات تخدم الأجيال القادمة في المنطقة"، على حد زعمهم.
كذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، اقترح إنشاء غرفة عمليات مشتركة في الأردن، وضمن إطارها تستمر المفاوضات حول تجريد جنوب سوريا من السلاح.
وأضافت أنه إلى حين إنشاء غرفة العمليات المشتركة، يقوم الجانبان، أي "إسرائيل" وسوريا، بتجميد وضع القوات، حيث يحافظ الجانبان على مواقعهم الحالية على الحدود، ولن تكون هناك خطوات أحادية الجانب.
أميركا: "الداعم الأول" للاتفاق بين الطرفين
وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد نقل أول من أمس الأحد، عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ إدارة ترامب تمارس ضغطاً على كلّ من "إسرائيل" وسوريا للتوصل إلى اتفاق "من شأنه أن يحقق الاستقرار على حدودهما"، في خطوة التطبيع الدبلوماسي في المستقبل.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال مؤخراً، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إنّ التوصل إلى تسوية مع سوريا "أمر ممكن".