
تترقّب بيروت وصول البابا لاون الرابع عشر وسط أجواء من الترقّب الممزوج بالأمل، فيما تغصّ الطرقات بالأعلام اللبنانية وأعلام الفاتيكان، وصور البابا التي تحمل كلمة واحدة تتكرر في كل مكان: السلام.
تأتي الزيارة في لحظة شديدة الحساسية للبنان، الذي يعيش تحت وطأة غارات إسرائيلية شبه يومية على الجنوب، ويخشى انهيار الهدوء الهش بعد عام على حرب مدمّرة بين إسرائيل وحزب الله ما تزال تداعياتها تثقل كاهل البلاد.
ورغم أن البابا لن يزور المناطق الجنوبية المنكوبة، إلا أنه وجّه قبيل وصوله نداءً واضحًا بضرورة التخلي عن السلاح واعتماد الحوار، مؤكداً أن السلام والعدالة هما السبيل الوحيد لجميع الشعوب، في تلميح مباشر إلى التوتّر بين حزب الله وإسرائيل.
تزامن الزيارة مع الانقسام الداخلي حول سلاح حزب الله والضغوط الدولية على الرئاسة والحكومة، يزيد من رمزيتها؛ فالكثير من اللبنانيين يرون فيها نافذة أمل وربما "عجيبة إلهية" يحتاجها بلد يتشبث بأي بارقة سلام.
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |