
كشف موقع واللا العبري تفاصيل جديدة حول اغتيال رئيس أركان حزب الله علي الطبطبائي، في عملية وُصفت بأنها من “الأكثر دقة وسرعة” رغم شهور طويلة من التخطيط.
الضابط المسؤول عن خلية الاغتيالات – طيار مقاتل يبلغ 27 عامًا – قال إن الطبطبائي كان “هدفًا مركزيًا” للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لدوره في إعادة بناء قوة حزب الله وارتباطه بالجناح المتشدّد. وأضاف أن العملية مرّت بسلسلة مطوّلة من المراجعات والتصديقات “حتى اللحظات الأخيرة”.
قرار التنفيذ: معلومة ذهبية وخطأ في اللحظة الحاسمة
وبحسب الضابط، لم يُحسم توقيت الضربة إلا قبل ساعات، بعدما وردت معلومات استخباراتية “عالية الجودة” تزامنت مع “خطأ” ارتكبه مسؤول كبير في حزب الله عند دخوله المخبأ. وقال: “تلقيت اتصالاً أثناء الغداء… خلال دقائق حصلنا على كل الموافقات”.
الضربة الدقيقة: إصابة طابقين في ثوانٍ
نُفّذت العملية عند الساعة 2:43 عصرًا، مستهدفة الطابقين الرابع والخامس من مبنى من عشرة طوابق، بدقة جراحية قال الضابط إنها كانت التحدي الأكبر. وأضاف: “عندما رأيت إصابة الذخائر بدقة، أدركت أننا نفّذنا المهمة المثالية”.
وأكد أن العملية “أوقفت سلسلة مركزية داخل حزب الله”، مؤثرة بشكل مباشر على بنيته العملانية.
خلف الكواليس
بعد التأكيد على نجاح المهمة، عاد الضابط إلى منزله “ليغسل الصحون وينزّه الكلب”، في محاولة للعودة إلى حياة طبيعية بعد يوم استثنائي.
كما تحدثت ضابطة من خلية مكافحة الإرهاب عن “يوم جنوني” تميّز بتأهب كامل دون معرفة موعد التنفيذ، مشيرة إلى دورها في تحديد الذخائر ومسارات الطيران، قبل أن تُرقّى إلى رتبة نقيب بعد يومين من العملية.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |