
لم يسمح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمعظم الأمراء ورجال الأعمال الذين اعتقلهم في فندق “ريتز كارلتون” بالسفر الى الخارج وعلى رأسهم رجال الأعمال والأمير الشهير الوليد بن طلال، كما ما زال ولي العهد يعتقل بعض الأمراء ومنهم خالد بن طلال شقيق الوليد.
ومنذ الإفراج عنه بشهور، يوجد الأمير الوليد بن طلال في إقامة شبه إجبارية عبر فرض أسوار إلكترونية تراقب تحركاته وخاصة عندما ينتقل الى الصحراء الذي يعشق قضاء الوقت بين رمالها.
ولم يسمح للأمير الوليد بن طلال التوجه الى الخارج، وهو الذي كان يعيش بين كبريات العواصم والمدن الغربية في الولايات المتحدة وأوروبا للإشراف على أعماله ولقاء شركاءه وأصدقاءه، ويجهل هل تؤثر الإقامة الإجبارية على أعمال الامير بن طلال بحكم أن بعض رجال الأعمال العرب والغربيين يتفادون السفر الى السعودية في ظل الغموض الذي يكتنف هذا البلد.
وكما لا يسمح للامير الوليد بن طلال بالسفر، يمنع على باقي الأمراء ورجال الأعمال السفر إلا القلة القليلة الذين لا يشكلون أدنى خطر على مصالح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويستمر ولي العهد في اعتقال بعض الأمراء ورجال الأعمال، ومن الأسماء البارزة التي توجد رهن الاعتقال الأمير خالد بن طلال، شقيق الوليد بسبب انتقادات، يفترض أنها صدرت عنه، تجاه ولي العهد.
وبعد الافراج عن الأسماء المعروفة من الأمراء وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال بعد اعتقالهم في فندق ريتز، جرى نقل الباقي الى السجن، ولا أحد يهتم بمصير باقي الأمراء ورجال الأعمال، ويوجد ستار من الصمت حولهم.
وتجدر الإشارة الى أنه تحت محاربة الفساد، نفّذ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكبر عملية اعتقال في صفوف الأمراء أبناء عمومته، بينما السبب الحقيقي هو تقليص دورهم في العائلة بعدما اعترض الكثير منهم على تعيينه وليا للعهد.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |