
بعد ست سنوات من اختفائها، جرى، الإثنين، التعرف رسميا على رفات الشابة نيفين العمراني من بلدة حورة في النقب، في جنوب الداخل الفلسطيني، التي قتلت عام 2020 على يد شقيقها، قبل أن يدفن جثمانها في منطقة مفتوحة بالبلدة.
وكانت عظام بشرية وجمجمة قد عثر عليها في 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي داخل حفرة في منطقة مفتوحة قرب حورة، قبل أن تؤكد الفحوصات في معهد الطب الشرعي أنها تعود للعمراني، لتنتهي بذلك سنوات من الغموض بشأن مصيرها.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى عام 2020، حين أقدم شقيق الضحية على قتلها طعنًا بالسكين، إثر خلاف بينهما بسبب اعتراضه على علاقتها بشريكها السابق، وفقًا لشهادة مقدمة الرعاية التي عملت لدى والدة الضحية.
وأفادت الشاهدة بأن والدة نيفين كانت حاضرة أثناء الجريمة، وحاولت منع الاعتداء عليها من كرسيها المتحرك، لكنها لم تتمكن من إنقاذها.
وبحسب الشهادة، تولى شقيق الضحية نقل جثمانها والتخلص منه، فيما شارك والده وأحد أفراد العائلة في إزالة آثار الجريمة وتنظيف المكان، بعدما غطوا بقع الدماء بطبقة جديدة من الإسمنت. وأظهرت الفحوصات الجنائية لاحقا وجود بقايا دماء تعود للضحية داخل المنزل.
وانكشف جانب من تفاصيل الجريمة بعد نحو شهر من وقوعها، إثر اتصال أجراه شقيق الضحية بالشرطة، معربا عن خوفه من أن تقتله عائلته إذا علمت بأنه أبلغ عنها.
وقادت إفادة مقدمة خلال التحقيق إلى كشف ملابسات الجريمة وتورط أفراد من العائلة فيها.
وكانت المحكمة قد حكمت على شقيق نيفين بالسجن لمدة 28 عاما قبل أربع سنوات، في إطار صفقة ادعاء، فيما لم يبلغ عن اختفائها رسميا طوال السنوات الماضية، ولم يعثر على رفاتها إلا بعد مرور ست سنوات على مقتلها.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
مقالات وتقارير
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |