
تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، السبت، مستهدفة المزارعين والأراضي الزراعية والمنازل، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، في سلسلة هجمات شملت إحراق عشرات الأشجار المعمّرة وسرقة المحاصيل والاعتداء على المواطنين واعتقال مزارعين والاستيلاء على شاحنة محمّلة بالموز.
إحراق 55 شجرة زيتون معمّرة شرق القدس
في برية أبو ديس جنوب شرق القدس، أضرم مستوطنون النار في نحو 55 شجرة زيتون يزيد عمرها على 40 عامًا، تعود للمواطن إبراهيم إسماعيل أبو هلال، وتنتشر في أرض تبلغ مساحتها نحو 14 دونمًا.
وجاء الاعتداء أثناء وجود أبو هلال برفقة زوجته وأبنائه وأحفاده في أرضهم لقطف الزيتون، إذ هاجمهم مستوطنون قدموا من بؤرة استيطانية قريبة، ما اضطر أفراد العائلة إلى الانسحاب حفاظًا على سلامتهم.
وبعد انسحاب العائلة، عاد المستوطنون إلى الأرض وأحرقوا الأشجار وأدوات القطف، وسرقوا ثمار الزيتون التي جمعتها العائلة.
إصابات واعتداءات في نابلس وسلفيت
وفي محافظة نابلس، تعاملت طواقم الإسعاف مع إصابتين في بلدة بيت أمرين شمال المحافظة، عقب اعتداء مستوطنين على مواطنين ورشهما بغاز الفلفل، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أُصيب ثلاثة فلسطينيين إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم عقب اعتقالهم من بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.
وفي بلدة أوصرين جنوب المحافظة، أُصيب شاب يبلغ من العمر 27 عامًا بجروح ورضوض جراء هجوم للمستوطنين، ونُقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج، في ثاني هجوم يستهدف البلدة منذ ساعات الصباح، وفق مصادر محلية.
أما في محافظة سلفيت، فقد اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على المزارع إسماعيل موسى أبو عصبة أثناء قطفه الزيتون في قرية رافات غرب المحافظة، قبل أن يسرقوا المحصول الذي جمعه. كما اعتدى مستوطنون على مركبة أحد المزارعين من بلدة دير بلوط أثناء وجود مزارعين في أراضيهم شمال البلدة.
اعتقال 3 مزارعين والاستيلاء على شاحنة في الأغوار
وفي منطقة الرأس الأحمر بالأغوار، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية، واستولت على شاحنة محمّلة بمحصول الموز.
كما شرعت القوات بحملة مداهمة وتفتيش لمساكن المواطنين، شملت تصوير المنازل وفحص هويات السكان.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار حصار المنطقة وعزلها منذ أكثر من أسبوعين، عبر حفر خندق وإغلاق المنافذ المؤدية إليها، ما يعيق تنقل الأهالي ووصولهم إلى أراضيهم وممتلكاتهم.
وتشهد المنطقة منذ مطلع العام أعمال تجريف لشق طريق عسكرية، تخللتها عمليات هدم آبار ارتوازية وإتلاف شبكات ري وأنابيب لنقل المياه.
هجمات على المنازل في الخليل واقتحام أراضٍ في رام الله
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون مسلحون، بحماية جنود الاحتلال، منازل الفلسطينيين في واد الحصين وحارة جابر شرق المدينة، ورشقوها بالحجارة وأطلقوا تهديدات وشتائم، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين النساء والأطفال، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص باتجاه منازل المواطنين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفي شمال شرق رام الله، اقتحم مستوطنون أطراف قرية المغيّر، وتحديدًا سهل مرج سيع الواقع بين قريتي المغيّر وأبو فلاح، وشرعوا برعي أغنامهم في أراضي الأهالي، بالتزامن مع مداهمة قوات الاحتلال منزلًا في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تتواصل فيه الهجمات على المزارعين وأراضيهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط مخاوف من تداعياتها على الموسم الزراعي وقدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |