9/30/2026 11:19:00 PM
أعلن حزب الشعب الفلسطيني، في بيان صادر عن لجنته المركزية اليوم الأربعاء الموافق 30 أيلول/سبتمبر 2026، تضامنه الكامل مع المزارعين الفلسطينيين، ورفضه القاطع للإجراءات القمعية بحقهم، مستنكراً بأشد العبارات الهجمة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون لمنع مزارعينا من الوصول إلى أراضيهم، ولا سيما في المناطق المصنفة «ج»، واشتراط حصولهم على «تصاريح عسكرية» لقطف ثمار الزيتون.
وإذ يؤكد الحزب أن إخضاع حق مزارعينا في الوصول إلى أراضيهم لنظام التصاريح العسكرية يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الوطنية ولمصادر رزقهم، وامتداداً لسياسة التضييق الهادفة إلى دفع المزارعين الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم، فإنه يشدد على أن موسم قطف الزيتون ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الزراعي، وعنواناً متجدداً للصمود والتمسك بالأرض والهوية الوطنية، وهو حق أصيل لا يجوز أن يتحول إلى منحة مشروطة من قوة الاحتلال.
كما يحذر الحزب من أن منع المزارعين من جني محاصيلهم خلال موسم قطاف الزيتون سيلحق خسائر اقتصادية مباشرة بآلاف الأسر الزراعية التي تعتمد على هذا الموسم مصدراً أساسياً لرزقها، ويهدد بضياع المحاصيل، ويزيد من مخاطر إهمال الأراضي ومصادرتها.
ويدعو الحزب كافة القوى والمؤسسات والفعاليات الشعبية إلى تعزيز مساندة المزارعين ودعمهم، بما في ذلك من خلال تشكيل لجان حماية شعبية لمساعدتهم خلال موسم قطف الزيتون، ومساندتهم في مواجهة الإجراءات العسكرية المفروضة عليهم.
كما يطالب الحزب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لضمان وصول المزارعين بحرية وأمان إلى أراضيهم، وتوفير الحماية الدولية لهم، وتوثيق الانتهاكات بحقهم، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها.
ويجدد حزب الشعب الفلسطيني التأكيد على موقفه الثابت بأن الأرض حق، والزراعة حق، والوصول إليها وجني ثمارها حق وطني وإنساني أصيل، لا يحتاج إلى إذن أو تصريح عسكري من قوة الاحتلال.
عاشت نضالات مزارعينا،
والحرية لشعبنا،
والحرية للأرض والإنسان.
حزب الشعب الفلسطيني