تقرير إسرائيلي يوضح: ما هي قصة الشبان الفلسطينيين من الداخل والمحتجزون في مصر منذ نحو 6 أشهر
9/22/2026 1:38:00 AM

أفاد تقرير إسرائيلي، مساء الاثنين، بأن ثلاثة شبان من النقب انقطع الاتصال بهم خلال رحلة إلى مصر في آذار/مارس الماضي، محتجزون لدى السلطات المصرية منذ نحو ستة أشهر.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» أن الشبان، بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي، غادروا إلى مصر في آذار/مارس، قبل أن تنقطع أخبارهم بشكل كامل.

وبحسب التقرير، أُبلغت عائلات الشبان بأن احتجازهم لا يرتبط بقضية جنائية، وإنما بقضايا مرتبطة بما وصف بـ«الأمن القومي المصري»، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه القضايا أو أسباب التوقيف.

وأضاف التقرير أن محامي العائلات تلقى، بعد سلسلة من التوجهات، إفادة من وزارة الخارجية الإسرائيلية تؤكد أن الشبان الثلاثة محتجزون في مصر، فيما لم تتمكن العائلات من التواصل معهم طوال فترة احتجازهم، كما لم يُسمح لمحامين من طرفهم بزيارتهم.

وأفادت العائلات بأنها لم تتلق معلومات بشأن ما إذا كان الشبان قد عُرضوا على محكمة، كما لم تجرِ لهم، بحسب التقرير، زيارة قنصلية إسرائيلية حتى الآن.

ونقل التقرير عن قريب لأحد الشبان أن المحامي تقدم بطلبات إلى السلطات المصرية لمعرفة مكان احتجازهم، لكنه لم يتلقَّ أي رد، مشيرًا إلى أن العائلات لا تعرف الجهة الرسمية التي يُحتجز فيها الشبان.

وأضاف القريب أن المحامي لم يجد أسماءهم ضمن أماكن الاحتجاز المعروفة لدى الشرطة وإدارة السجون أو في المستشفيات، وفق ما نقل التقرير، فيما لم يصدر عن الجانب المصري تعليق رسمي بشأن مصيرهم أو أسباب توقيفهم.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بحسب التقرير، إنها على علم بالقضية وتتعامل معها.

وكانت عائلات الشبان قد أفادت في وقت سابق بأن أبناءها غادروا النقب في 20 آذار/مارس متوجهين إلى شرم الشيخ، قبل أن تنقطع أخبارهم في ثاني أيام عيد الفطر.

وبحسب رواية العائلات، كان الشبان يقيمون في أحد فنادق شرم الشيخ، قبل أن تبلغهم إدارة الفندق بأن الشرطة والمخابرات المصرية اقتادتهم من المكان، فيما لم تتلقَّ العائلات حتى الآن معلومات رسمية واضحة بشأن مكان وجودهم أو أسباب احتجازهم.

 

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة