
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، اقتحام وحصار بلدة المغير شمال شرقي رام الله، وسط حملة مداهمات واعتقالات طالت نحو 40 فلسطينيًا، بالتزامن مع إغلاق مدخل البلدة وتشديد الانتشار العسكري في شوارعها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى البلدة، ونشرت جنودًا مشاة في عدد من المناطق، فيما داهمت عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت عددًا من السكان لتحقيقات ميدانية.
وبحسب المصادر، حوّلت قوات الاحتلال منزل عائلة شاهر ساري أبو عليا إلى نقطة عسكرية، واقتادت عددًا من المعتقلين إليه، فيما صادرت نحو 15 مركبة خلال الاقتحام.
كما تحدثت المصادر عن اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على عدد من الفلسطينيين، وإصابة آخرين بحالات اختناق، إضافة إلى إفادات عن سرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي من بعض المنازل، بقيمة تقدر بعشرات آلاف الشواقل.
وأدى التصعيد العسكري إلى تعليق الدوام المدرسي في مدارس البلدة، حفاظًا على سلامة الطلبة والهيئات التعليمية، في ظل استمرار الانتشار العسكري وإغلاق الطرق وصعوبة حركة السكان.
وتشهد المغير، بحسب مصادر محلية، اعتداءات متكررة من المستوطنين، إلى جانب اقتحامات وعمليات عسكرية متواصلة.
وفي الأغوار الشمالية، منعت قوات الاحتلال صباح الأحد عشرات المعلمين والمعلمات من الوصول إلى مدارسهم، بعد إغلاق حاجزي تياسير وعين شبلي.
وقال مدير التربية والتعليم في طوباس، عزمي بلاونة، إن 104 معلمين ومعلمات لم يتمكنوا من الوصول إلى مدارسهم بسبب إغلاق الحاجزين.
وأوضح أن الإجراءات العسكرية أعاقت انتظام العملية التعليمية في ست مدارس حكومية وروضة أطفال، تضم نحو 1100 طالب وطالبة، نتيجة صعوبة تنقل الطلبة والكوادر التعليمية والوصول إلى المدارس.
ويتزامن ذلك مع استمرار الحصار المفروض على خربة «الرأس الأحمر»، الواقعة جنوب شرقي محافظة طوباس وشرق قرية عاطوف، حيث حاول متضامنون أجانب الوصول إلى المنطقة لمساندة الأهالي.
ويقطن الخربة نحو 200 فلسطيني ينتمون إلى 25 عائلة، ويعتمد معظمهم على الزراعة ورعي المواشي، فيما تواجه المنطقة، وفق المصادر المحلية، إجراءات ميدانية متصاعدة تشمل شق طرق استيطانية وتجريف أراضٍ زراعية وإقامة جدران عازلة، إلى جانب استهداف شبكات المياه وعرقلة حركة السكان.
كما تتعرض المنطقة لمداهمات متكررة وعمليات احتجاز للمزارعين والرعاة ومصادرة معدات زراعية، الأمر الذي يعرقل وصول الأهالي إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم.
وتتكرر القيود العسكرية على مدارس الأغوار الشمالية وطلبتها ومعلميها، خصوصًا عبر إغلاق الحواجز وعرقلة حركة التنقل، ما يؤثر في انتظام العملية التعليمية ويزيد من صعوبة الوصول إلى المدارس.
أخبار عربية
أخبار فلسطينية
أخبار عربية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |