نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من مئة مواطن من الضفة خلال أسبوع
9/10/2026 6:20:00 PM

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الأخير أكثر من مئة مواطن من مختلف محافظات الضفة الغربية، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون، في إطار تصعيد متواصل لعمليات الاعتقال والاستهداف بحق المواطنين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال تواصل تصعيد عمليات الاعتقال في مختلف محافظات الضفة، بالتزامن مع انتهاكات وجرائم متعددة، بينها الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني مع عشرات المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، إضافة إلى تهديد المعتقلين وعائلاتهم.

وأشار النادي إلى أن من أبرز المعتقلين خلال الأسبوع الأخير الأسير المحرر أحمد الصيفي من بيرزيت، الذي أُفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة، إلى جانب الصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبريل، وعدد من الأسرى المحررين.

وأوضح أن قوات الاحتلال نفذت خلال عمليات الاعتقال اقتحامات واسعة للمنازل، وعمليات تفتيش وتخريب لمحتوياتها، وألحقت أضراراً بالممتلكات، كما حولت عدداً من المنازل إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من عائلاتهم، إلى جانب استمرار الاعتقالات الجماعية التي تطال مناطق وأحياء كاملة خلال الاقتحامات.

وأضاف نادي الأسير أن عمليات الاعتقال رافقتها اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال، شملت الاعتداء على المواطنين، وقطع الطرق والاعتداء على المركبات، في إطار تصعيد الاستهداف الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية.

ولفت إلى أن التحقيق الميداني أصبح من أبرز الأدوات المستخدمة خلال عمليات الاقتحام والاعتقال، إذ يتعرض عشرات المواطنين للاحتجاز والتحقيق في ظروف قاسية، قبل الإفراج عن بعضهم أو تحويلهم إلى الاعتقال، في وقت تتواصل فيه عمليات الاقتحام والاعتقال اليومية في مختلف المحافظات.

وذكر نادي الأسير أن عمليات الاعتقال تأتي في ظل العدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا منذ بدء جريمة الإبادة، مشيراً إلى أن الاحتلال اعتقل منذ ذلك الحين أكثر من خمسة وعشرين ألف مواطن من الضفة الغربية، إلى جانب اعتقال الآلاف من قطاع غزة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين بمختلف فئاتهم.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة