القائمة المشتركة تسلم قائمة مرشحيها للكنيست وتعلن خوض الانتخابات لإسقاط حكومة نتنياهو
9/9/2026 9:01:00 AM

 سلّمت القائمة المشتركة، مساء الثلاثاء، قائمة مرشحيها لانتخابات الكنيست المقبلة، معلنة انطلاق حملتها الانتخابية رسميًا، في تحالف يضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، ومؤكدة أن إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير سيكون في صدارة أولوياتها.


وقالت القائمة المشتركة، في بيان، إن تشكيلها جاء استجابة لمطلب جماهيري ووطني واسع بتوحيد القوى السياسية، في ظل مرحلة وصفتها بأنها من أخطر المراحل التي يواجهها المجتمع العربي والشعب الفلسطيني، معتبرة أن توحيد القوى يتجاوز كونه تحالفًا انتخابيًا بين أحزاب، ويهدف إلى تحويل الوزن الانتخابي والسياسي للمجتمع العربي إلى قوة مؤثرة في موازين القوى.

وأضافت أن القائمة المشتركة تمثل أوسع وحدة في صفوف الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، وتسعى إلى أن تكون القوة المركزية والحاسمة في إسقاط حكومة نتنياهو.

وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت، في ظل الحكومة الحالية، تصعيدًا في هدم المنازل، وتفاقمًا للجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتصاعدًا في العنصرية والملاحقات السياسية، إلى جانب تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك ومحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، والحرب على قطاع غزة، وتوسيع الاستيطان وسياسات التهجير والاقتلاع في الضفة الغربية.

وأكدت القائمة أن دعم أي حكومة بديلة "لا يجب أن يكون شيكًا على بياض"، وأنها ستدرس خياراتها وفق الالتزامات السياسية المطروحة وقدرة أي بديل حكومي على إحداث تغيير فعلي في القضايا التي تمس المجتمع العربي والشعب الفلسطيني.

وحددت من بين هذه القضايا وقف هدم المنازل، ووضع سياسة تخطيط عادلة للبلدات العربية، ومكافحة الجريمة والعنف، ووقف اقتحامات المسجد الأقصى، وإنهاء الحرب على غزة، ووقف سياسات الضم والتهجير في الضفة الغربية، وفتح مسار سياسي يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة.

وأكدت القائمة المشتركة تمسكها بالشراكة العربية اليهودية القائمة على المساواة والسلام ومواجهة العنصرية والاحتلال، مشيرة إلى أنها تسعى إلى طرح بديل سياسي يقوم على السلام بدل الحرب، والمساواة بدل العنصرية، والديمقراطية بدل الكهانية، والأمن الشخصي بدل الإهمال.

وقال رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، إن عودة القائمة تمثل "فرصة حقيقية لجماهيرنا لتعزيز قوتها السياسية والبرلمانية"، مشيرًا إلى أن الاتفاق على إعادة تشكيلها جاء انطلاقًا من أن "مصلحة أهلنا أكبر من أي اختلاف".

وأضاف جبارين أن الهدف يتمثل في رفع نسبة التصويت وتحويل الوزن الانتخابي للمجتمع العربي إلى قوة سياسية مؤثرة، معتبرًا أن "مشتركة قوية" قادرة على إسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، والتصدي للجريمة والعنف وسياسات التمييز والقمع ومخططات تهويد النقب والجليل.

وقال إن القائمة المشتركة تسعى كذلك إلى الإسهام في النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل، داعيًا إلى مشاركة واسعة في الانتخابات، ومؤكدًا أن "القوة بأيدي مجتمعنا" وأن المشاركة الانتخابية يمكن أن تسهم في تغيير ميزان القوى.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة