
كشف تقرير إعلامي، نقلًا عن مصادر فلسطينية، أن حركة حماس بدأت إعادة توزيع بعض أنشطتها التنظيمية، عبر نقل الأقسام التي تعمل بصورة غير علنية، بما في ذلك دوائر التخطيط والأنشطة السيبرانية، إلى تركيا، مع الإبقاء على القيادة السياسية والأنشطة العلنية في العاصمة القطرية الدوحة.
وبحسب المصادر، فإن عملية إعادة التموضع تشمل معظم الأنشطة التي تُدار بعيدًا عن الأضواء، في حين سيواصل المكتب السياسي للحركة ممارسة أعماله من الدوحة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب معلومات تحدثت عن تشديد السلطات القطرية القيود على تحركات عدد من قادة حماس، من خلال اشتراط الحصول على موافقات مسبقة لعقد الاجتماعات واللقاءات الرسمية.
وربطت المصادر هذه الإجراءات بنتائج الانتخابات الداخلية للحركة، التي أفضت إلى انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي، خلفًا للمنصب الذي بقي شاغرًا منذ مقتل يحيى السنوار، الذي كان قد تولى قيادة الحركة بعد مقتل إسماعيل هنية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حركة حماس أو من السلطات القطرية أو التركية بشأن ما ورد في التقرير، الذي استند إلى مصادر لم يُكشف عن هويتها.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |