
شهدت الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تخللته هجمات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب حملة اقتحامات واعتقالات طالت عدة مناطق، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين، بينهم طفل، ووقوع اعتداءات على منازل وأراضٍ زراعية.
ففي محافظة نابلس، أُصيب أحد المواطنين بالرصاص الحي خلال اقتحام عشرات المستوطنين بلدة تل، وسط حماية من قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص لتأمين المهاجمين، بحسب مصادر محلية. كما اقتحم مستوطنون منزلًا يقع في المنطقة الغربية من مدينة نابلس، بالتزامن مع الاعتداء على ممتلكات المواطنين.
وفي شمال شرقي رام الله، أُصيب طفل يبلغ من العمر 10 سنوات برصاصة في الظهر، إثر هجوم شنه مستوطنون على مزرعة أغنام غربي بلدة المغير، وفق مصادر محلية.
وامتدت اقتحامات المستوطنين إلى بلدات سنجل وعطارة وأم صفا شمال رام الله، حيث تجولوا قرب منازل المواطنين، فيما اقتحم آخرون خربة "أبو العوف" الأثرية، ودخلوا منطقة وادي الزيتون برفقة أبقارهم، كما استخدم بعضهم دراجات نارية خلال الاقتحامات.
وفي جنوب نابلس، أضرم مستوطنون النار في أشجار زيتون بقرية بورين، ما ألحق أضرارًا بالممتلكات الزراعية.
بالتزامن مع ذلك، واصل جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في مختلف محافظات الضفة الغربية، وأعلن اعتقال أكثر من 200 فلسطيني خلال الأسبوع الأخير، إلى جانب نصب حواجز عسكرية وتشديد الإجراءات الميدانية.
وفي سياق متصل، أدان حزب الله اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرًا أنها تأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف الفلسطينيين، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |