
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أبلغت الوسطاء بجميع المعلومات المتوفرة لديها حول مكان وجود جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي باشر بالفعل عمليات بحث استنادًا إلى تلك المعطيات.
وقالت الكتائب، في تدوينات نشرها أبو عبيدة، الناطق باسمها، على منصة تلغرام، إن المعلومات التي قُدمت للوسطاء دفعت القوات الإسرائيلية إلى تنفيذ عمليات تمشيط في أحد المواقع داخل القطاع، في مؤشر على جدية ودقة ما تم تسليمه.
وأوضح أبو عبيدة، في تصريح لافت، أن “ما يؤكد صدق ما قدمته كتائب القسام هو شروع العدو حاليًا في البحث الميداني بناءً على المعلومات التي نُقلت للوسطاء”، مشددًا على أن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثامين “بشفافية كاملة”.
وأضاف أن الكتائب أنجزت جميع الالتزامات المترتبة عليها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وسلمت كافة الأسرى الأحياء والجثامين التي كانت بحوزتها “بالسرعة الممكنة ودون أي تأخير”، رغم ما وصفه بعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي ببنود الاتفاق.
وأكد أبو عبيدة أن القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، مراعاة لمصلحة الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن عمليات استخراج وتسليم الجثامين جرت في ظروف بالغة التعقيد، وبعلم الوسطاء، الذين دعاهم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال تنفذ عمليات بحث مكثفة في حي الزيتون شرق مدينة غزة ومحيطه، استنادًا إلى “معلومات استخباراتية” حصلت عليها مؤخرًا.
وأكد شهود عيان رصد تحركات مكثفة لمركبات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، إلى جانب إطلاق قنابل مضيئة في سماء الحي خلال الساعات الماضية، في إطار جهود البحث عن الجثمان.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش ينفذ منذ نهاية الأسبوع الماضي عملية واسعة النطاق في مقبرة شرق غزة ومناطق مجاورة، تشمل تمشيطًا وبحثًا معمقًا، مؤكدًا أن العمليات ستستمر “طالما تطلب الأمر” لاستعادة جثمان الجندي ران غويلي.
ويأتي هذا التطور في ظل ربط إسرائيل، خلال الأشهر الماضية، إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح باستعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |