
كشفت الولايات المتحدة، خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، عن رؤيتها الشاملة لما أطلقت عليه اسم «غزة الجديدة»، وذلك في إطار التحرك الأمريكي نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة بالوضع الأمني والسياسي في القطاع.
وخلال جلسات المنتدى، عُرضت محاكاة مرئية (فيديو) تُجسد خطة أمريكية متكاملة تهدف إلى إحداث تحول جذري في قطاع غزة على المستويين الاقتصادي والعمراني، عبر مشاريع بنية تحتية كبرى واستثمارات غير مسبوقة.
وبحسب العرض التقديمي، تتضمن الخطة إنشاء ميناءين بحريين جديدين، إلى جانب مناطق صناعية وتجارية واسعة، وتطوير شامل لشبكات النقل، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والكهرباء، فضلاً عن توسيع وتحديث المساحات المدنية تحت إشراف دولي مباشر.
كما تشمل الخطة رقابة أمنية مشددة وآليات تفتيش دولية، بالتوازي مع تدفق استثمارات أجنبية ضخمة، في محاولة لخلق بيئة اقتصادية مستقرة تقول واشنطن إنها تهدف إلى “كسر حلقة العنف والإرهاب”.
وأكدت الإدارة الأمريكية، بشكل صريح، أن تنفيذ هذه الرؤية مرهون بنزع سلاح حركة حماس، معتبرة أن أي تقدم اقتصادي أو عمراني في غزة “مستحيل” في ظل استمرار تسليح الفصائل.
وفي هذا السياق، قال جيرارد كوشنر، ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العمل على مستقبل غزة يأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط بعد الحرب، مضيفًا:
“بدون نزع سلاح حماس، لا يمكن المضي قدمًا في هذه الخطة”.
من جهتها، نشرت قناة “كان” العبرية تفاصيل رؤية إدارة ترامب لغزة خلال العقد المقبل، والتي تتضمن:
10 مليارات دولار ناتج محلي إجمالي متوقع بعد 10 سنوات
13 ألف دولار متوسط الدخل الأسري السنوي
500 ألف فرصة عمل جديدة في قطاعات البناء، الزراعة، التصنيع، الخدمات، والاقتصاد الرقمي
1.5 مليار دولار للاستثمار في التعليم المهني وإعادة تأهيل القوى العاملة
25 مليار دولار للبنية التحتية والخدمات العامة
3 مليارات دولار لمناطق الأعمال، والمشاريع التجارية، والمنح والقروض الصغيرة
وتُقسم خطة إعادة إعمار غزة، وفق رؤية كوشنر، إلى أربع مراحل:
المرحلة الأولى: رفح وخان يونس
المرحلة الثانية: توسّع إضافي لمدينة خان يونس
المرحلة الثالثة: تطوير مخيمات المنطقة الوسطى
المرحلة الرابعة: إعادة إعمار مدينة غزة بالكامل
وتخصص الخطة جزءًا كبيرًا من الساحل الفلسطيني لمشاريع سياحة الشواطئ، تشمل إنشاء 180 برجًا سكنيًا وتجاريًا، في حين يُعاد تقسيم داخل القطاع إلى مناطق سكنية ومجمعات صناعية ضخمة تزيد مساحتها عن 25 كيلومترًا مربعًا، مخصصة لاستضافة مراكز بيانات ومنشآت إنتاج متقدمة.
كما تتضمن الرؤية الأمريكية مشروعًا شاملاً للمواصلات، يشمل:
ميناءً بحريًا ومطارًا جديدين
معبر رفح ثلاثي الأطراف على الحدود الجنوبية
شبكة قطارات ولوجستيات خلفية لتسهيل حركة التجارة
طريقًا دائريًا حضريًا وحلقة طرق رئيسية لربط المدن والمراكز الاقتصادية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |