
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 80 فلسطينيًا، بينهم سيدة وطفلان، إضافة إلى أسرى سابقين.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال نفذت عمليات اقتحام واسعة طالت مدنًا وبلدات ومخيمات في معظم محافظات الضفة الغربية، وتركزت بشكل خاص في بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل جنوبًا، وبلدة كفر راعي بمحافظة جنين شمالًا، في إطار تصعيد متواصل وبوتيرة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة.
وأوضح النادي أن الاحتلال يواصل استهداف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني ضمن ما وصفه بـ“عمليات انتقام جماعية”، مشيرًا إلى أن التحقيق الميداني بات السياسة الأبرز التي يعتمدها جيش الاحتلال خلال اقتحاماته، دون استثناء لأي منطقة.
وبحسب المعطيات الموثقة، أجبرت قوات الاحتلال عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها خلال عمليات التحقيق الميداني، ورافقت ذلك أعمال تخريب وتدمير للممتلكات، إلى جانب ممارسات ترهيب بحق المواطنين، قبل تنفيذ عمليات الاعتقال أو الاحتجاز.
وأشار البيان إلى أن المعتقلين يتعرضون لمعاملة مهينة، من بينها إجبارهم على خلع ملابسهم في ظروف جوية شديدة البرودة.
وأكد نادي الأسير أن هذه الانتهاكات تمثل امتدادًا لسياسات الاحتلال الممنهجة منذ عقود، الهادفة إلى تقويض الوجود الفلسطيني وفرض مزيد من أدوات القمع والسيطرة، لافتًا إلى أن العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شهد تصاعدًا حادًا في وتيرة هذه الجرائم، سواء خلال عمليات الاعتقال أو داخل السجون والمعسكرات.
وختم النادي بالإشارة إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال بشكل يومي، باعتبارها إحدى أبرز سياساتها الثابتة، موضحًا أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة بلغ نحو 21 ألف حالة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |