
أثار ظهور علم دولة الإمارات على مساعدات غذائية وزعتها ميليشيا متعاونة مع الاحتلال في قطاع غزة موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات وانتقادات حادة بشأن الجهة التي تقف خلف هذا الدعم.
وجاء الجدل عقب نشر مقطع فيديو قصير من قبل ميليشيا تطلق على نفسها اسم “تجمع قوات درع الشعب”، وتُعرّف نفسها بأنها مناهضة لحركة حماس، حيث أظهر المقطع توزيع مساعدات على مواطنين في غزة، وقد بدا علم الإمارات واضحاً على تلك المساعدات.
وأثار المشهد ردود فعل غاضبة، إذ اتهم ناشطون هذه الميليشيا بتلقي دعم مباشر من دولة الإمارات، معتبرين أن رفع العلم يحمل دلالات سياسية تتجاوز الطابع الإنساني للمساعدات. كما ربط آخرون بين نشاط هذه المجموعات المسلحة وبين الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى ما وصفوه بمحاولات لخلق أدوات محلية تخدم أجندات خارجية داخل القطاع.
واستحضر عدد من المغردين تقارير سابقة تحدثت عن تعاون إقليمي مع إسرائيل، شمل – بحسب تلك التقارير – تدريباً أو تمويلاً لميليشيات محلية تعمل ضد قوى المقاومة في غزة، وهو ما أعاد إشعال النقاش حول طبيعة الأدوار الإقليمية في القطاع المحاصر.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي إماراتي أو توضيح مستقل يؤكد أو ينفي صحة الاتهامات المتداولة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |