
أصدر قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بالوت، أمراً بوقف تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمعلومات أو تحديثات مسبقة بشأن العمليات العسكرية المرتقبة في بلدات وقرى الضفة الغربية، بذريعة الخشية من تسريبها إلى عناصر مسلحة.
وذكرت صحيفة «ماكور ريشون»، وفقاً لما أوردته وكالة معا، أن القرار جاء على خلفية اعتقاد الجيش الإسرائيلي بأن تسريب معلومات عملياتية سابقاً أتاح لعناصر مسلحة الاستعداد لوصول القوات، وإخفاء الأسلحة، ومغادرة مواقع العمليات قبل وصول القوات الإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن حادثة وقعت قرب قرية دير دبوان على الطريق السريع رقم 60 أثارت مخاوف إسرائيلية بشأن تسريب المعلومات، بعدما ادعى الناشط اليميني إليشا يارد أن تفاصيل عملية عسكرية، تضمنت مسار تحرك القوات، نُشرت عبر قناة محلية على تطبيق «تيليغرام» قبل نحو عشر دقائق من رصد القوات ميدانياً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في القيادة المركزية أن مزاعم تسريب المعلومات تقف وراء القرار، موضحين أن تعليمات عدم إرسال تحديثات مسبقة من هذا النوع ليست جديدة، لكن تطبيقها تراجع على مر السنين.
وأضافت أن بالوت قرر إعادة توضيح الإجراءات، والتمييز بين الأنشطة التي يمكن إبلاغ الآليات الفلسطينية بها، والعمليات التي لن يتم تزويدها بمعلومات مسبقة بشأنها.
وبحسب الصحيفة، يدعي الجيش الإسرائيلي أن التعديلات على هذه التعليمات انعكست على نتائج العمليات الميدانية، وأسهمت في ضبط كميات أكبر من الأسلحة.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
مقالات وتقارير
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |