كعابنة: مستوطنون يستولون على قطيع من الجمال ويغلقون الطريق الوحيد المؤدي إلى التجمعات البدوية
11/2/2026 6:50:00 AM

 قال رئيس مجلس قروي الدقيقة جنوب الخليل، محمد سليمان كعابنة، إن التجمعات البدوية في المنطقة تواجه تصعيداً في اعتداءات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على الاستيلاء على الأراضي ومصادر المياه ومقومات الرزق، بل امتدت إلى التحكم بحركة السكان وقطع الطرق والاستيلاء على ممتلكاتهم.


واضاف، إن ما يجري في الضفة الغربية يعكس واقعاً بات فيه المستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، يستولون على الأراضي والمياه ومصادر رزق المواطنين، ويفرضون قيوداً على حياتهم اليومية.

وأوضح أن المستوطنين وضعوا أربع بوابات حديدية على امتداد نحو 300 متر من الطريق المجاور لقرية أم الخير، في خطوة تؤدي إلى إغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى التجمعات البدوية ومسافر يطا، مشيراً إلى أن هذه البوابات تُغلق وتُفتح وفقاً لقرار المستوطنين، بما يجعل حركة السكان مرهونة بإرادتهم.

وحذر من التداعيات الإنسانية الخطيرة لهذا الإجراء، خصوصاً على المرضى والحالات الطارئة، إلى جانب منع معلمي المدارس من الوصول إلى مدارسهم وطلابهم، وعرقلة وصول الخدمات الأساسية، الأمر الذي يهدد سبل الحياة والعيش لأكثر من عشرة آلاف مواطن في التجمعات والقرى المستهدفة.

وفي تطور آخر، أفاد كعابنة بأن مستوطنين استولوا، اليوم، على قطيع من الجمال في وضح النهار، بمشاركة وحماية قوات الاحتلال، وبالتعاون مع ما وصفها سلطة الحماية الطبيعية الإسرائيلية، موضحاً أن المستوطنين قاموا بتحميل الجمال ونقلها إلى جهة غير معلومة.

وأكد أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق التضييق المتواصل على التجمعات البدوية وسكان المنطقة، من خلال الاستيلاء على الممتلكات ومصادر الرزق وفرض القيود على الحركة، محذراً من خطورة استمرار هذه الممارسات وما تحمله من تهديد مباشر لحياة السكان وقدرتهم على البقاء في أراضيهم.

 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة