
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 14 متضامنًا أجنبيًا مع الفلسطينيين، خلال مشاركتهم في موسم قطف الزيتون قرب قرية اللبن الغربي، شمال غربي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، السبت، قبل أن تقرر السلطات الإسرائيلية إبعادهم، الأحد، بذريعة مخالفة أمر عسكري والإخلال بالنظام العام.
وبحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، فإن المعتقلين يحملون جنسيات سبع دول، هي الولايات المتحدة وإيطاليا وأيرلندا وسويسرا والبرتغال وهولندا وأستراليا، واعتُقلوا أثناء وجودهم في منطقة تدّعي سلطات الاحتلال أنها "منطقة عسكرية مغلقة".
وزعمت الإذاعة أن المتضامنين وصلوا إلى الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون بهدف "إثارة الاستفزازات والإخلال بالنظام العام"، وذلك في سياق تصاعد الإجراءات الإسرائيلية ضد الناشطين الأجانب الذين يشاركون المزارعين الفلسطينيين قطف محاصيلهم.
وأعلنت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، الأحد، اتخاذ قرار بإبعاد المتضامنين الأربعة عشر، الذين دخلوا بتأشيرات سياحية، بعد إخضاعهم لجلسات استماع؛ وادعت أن المعتقلين خالفوا أمرًا عسكريًا بإغلاق المنطقة، وأنهم مشتبهون بمحاولة الإخلال بالنظام العام.
وأشارت إلى أن إجراءات الاستماع انتهت بقرار ترحيلهم. ويأتي اعتقال المتضامنين في ظل اعتداءات متواصلة ينفذها المستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |