
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عروسًا في مدينة الرملة، واقتادتها إلى مركز الشرطة قبيل مراسم إكليلها في الكنيسة، مساء أمس الأحد، وذلك على خلفية سماع أصوات ألعاب نارية أُطلقت خارج الكنيسة، فيما واصلت الشرطة أعمال البحث للوصول إلى العريس، وفق المعلومات المتوفرة.
وأثار الحادث استياءً في أوساط الأهالي، بعدما تحوّل يوم الزفاف إلى واقعة استنفار وتدخل للشرطة، تخللها تعطيل مراسم الإكليل وتأخير إتمامها.
وقال الناشط السياسي غسان منيّر، في حديث له إن "ما جرى بدأ مع خروج العروس من منزلها باتجاه الكنيسة، حيث أطلق فتيان من أقاربها بعض المفرقعات تعبيرًا عن فرحتهم بمناسبة الزفاف، قبل أن تتدخل الشرطة وتوقف العروس".
وأضاف منيّر أن "الشرطة اعترضت طريق العروس واقتادتها إلى مركز الشرطة، ما أدى إلى تعطيل مراسم الزفاف نحو ساعة، ودفع عددًا من الشخصيات الاجتماعية والأهل والأقارب إلى التوجه إلى المركز والمطالبة بالإفراج عنها".
واعتبر منيّر أن "ما جرى يشكّل تضييقًا على المجتمع العربي في مختلف مناحي حياته اليومية، ومحاولة لفرض أنماط سلوكية عليه بالقوة"، على حد تعبيره، رابطًا الحادث بالسياسات التي تستهدف المجتمع العربي ومكوناته.
وقال إن "مثل هذا التصرف لم يكن مألوفًا في السابق"، مشددًا على أن إطلاق المفرقعات، بحسب روايته، جاء في سياق الاحتفال بخروج العروس من منزلها قبل مراسم الإكليل، وليس في إطار حدث آخر.
وتأتي هذه الواقعة في ظل انتقادات يوجّهها ناشطون وقيادات عربية إلى تعامل الشرطة مع مظاهر الحياة اليومية والاحتفالات في المجتمع العربي.
ولم تصدر الشرطة بيانا بشأن ملابسات اعتقال العروس، وأسباب توقيفها، والإجراءات المتخذة بحق العريس، فيما تبقى هذه التفاصيل بحاجة إلى توضيح رسمي.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |