رصاص حي وقناصة داخل رام الله.. الاحتلال يحاصر المستشفى ويقتحم مؤسسات حقوقية
10/13/2026 9:19:00 PM

 صيب شاب بجروح خطيرة وفتى يبلغ 14 عامًا بالرصاص الحي، فيما أُصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء، وسط تصعيد عسكري شمل محاصرة مجمع فلسطين الطبي ومداهمة مؤسستين حقوقيتين.

وفرضت قوات الاحتلال حصارًا على مجمع فلسطين الطبي في رام الله، بعد إغلاق أحد مداخله الرئيسية ونشر قناصة فوق المباني المحيطة به، ما أعاق حركة المرضى والطواقم الطبية، بالتزامن مع اقتحام ثلاثة مبانٍ في محيط المجمع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول فتى يبلغ 14 عامًا إلى المستشفى مصابًا بالرصاص الحي في أعلى الفخذ، إلى جانب عدد من المصابين بحالات اختناق. كما أفادت بوصول شاب مصاب بجروح خطيرة، جراء رصاصة دخلت من أسفل الظهر وخرجت من الكتف.

وامتدت الاقتحامات إلى عدد من مناطق محافظة رام الله والبيرة، بينها حي الطيرة وبلدة سردا، حيث انتشرت الآليات العسكرية والقناصة، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين والطواقم الصحافية.

وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال مقري مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، واستولت على معدات وملفات من مقر مؤسسة الضمير، وتركت رسالة تعلن فيها تصنيف المؤسسة «هيئة غير قانونية»، وفق ادعائها.

وأجبرت قوات الاحتلال الصحافيين على مغادرة مواقع الأحداث، وأصيب الصحافي فراس لطفي بشظية في القدم، بعد إطلاق قنبلة غاز باتجاهه بشكل مباشر، فيما اعتقلت القوات عددًا من المواطنين خلال الاقتحام.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل واستهداف الممتلكات والأراضي الزراعية.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة