والدها وشقيقها وابن عمها .. السجن 22 و17 و15 عامًا لثلاثة من عائلة آية أبو حجاج بتهمة قتلها
10/8/2026 10:41:00 PM

أصدرت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال في اللد، اليوم الخميس، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق ثلاثة من أفراد عائلة آية أبو حجاج، التي قُتلت في مدينة اللد عام 2023، بينما كانت في مرحلة متقدمة من الحمل وأمام طفليها.

وقضت المحكمة بسجن شقيق آية من والدها، الذي كان قاصرًا يبلغ نحو 14 عامًا ونصف العام وقت الجريمة، لمدة 22 عامًا، فيما حُكم على ابن عمها، الذي كان يبلغ نحو 15 عامًا ونصف العام، بالسجن 17 عامًا. وأُدين الاثنان بالقتل في ظروف مشددة، إلى جانب جرائم أخرى.

كما حكمت المحكمة على والد آية بالسجن الفعلي لمدة 15 عامًا، بعد إدانته بالمساعدة في ارتكاب جريمة القتل وجرائم أخرى.

وألزمت المحكمة المدانين الثلاثة بدفع تعويضات لطفلي آية، بقيمة إجمالية تزيد على 300 ألف شيكل.

وبحسب لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة في لواء المركز، وقعت الجريمة على خلفية رفض آية العودة للسكن مع والدها وعائلته في بلدة حورة، بعدما وقفت هي وشقيقاتها إلى جانب والدتهن في رفضها العودة إليه.

ووفقًا للائحة الاتهام، وصل القاصران خلال ساعات الليل إلى منزل آية وهما ملثمان ويحملان سكينًا، وترصدا لها قرب منزلها. وفي صباح اليوم التالي، خرجت آية برفقة طفليها، البالغين أربع وخمس سنوات، في طريقهما إلى الروضة، حين خرج شقيقها من المركبة وهاجمها وطعنها مرارًا في أنحاء جسدها.

وواصل شقيقها طعن آية، التي كانت في مرحلة متقدمة من الحمل، بنحو 20 طعنة، حتى بعد سقوطها أرضًا ومحاولتها الدفاع عن نفسها، وذلك أمام طفليها. ونُقلت إلى المستشفى بحالة حرجة، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياتها أو حياة جنينها.

وقال ممثلا النيابة العامة، المحاميان شارون مشعال وإليران أشكنازي، إن القضية انتهت بأحكام بحق المسؤولين عن "جريمة قتل وحشية"، مشيرين إلى أن والدة آية وشقيقاتها وأفرادًا آخرين من العائلة أدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة رغم المخاوف والصعوبات التي رافقت ذلك.

.وأضافا أن شهادات أفراد العائلة وتعاونهم أسهما في كشف ملابسات الجريمة واستكمال الإجراءات القضائية، معربين عن أملهما في أن يمنح انتهاء المحاكمة والأحكام الصادرة العائلة قدرًا من العزاء ويساعدها على بدء مسار التعافي.

من جانبها، قالت المحامية ليكول تمسوت، التي تمثل عائلة آية من خلال المساعدة القضائية في وزارة القضاء، إن الجريمة كانت "مروعة وارتُكبت داخل العائلة"، مضيفة أن انتهاء الإجراءات الجنائية يتيح للعائلة التركيز على رعاية طفلي آية اللذين فقدا والدتهما، في ظل الألم والصعوبات التي يواجهانها، فيما فقدت آية جنينها أيضًا جراء الجريمة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة