
اقتحمت الشرطة الإسرائيلية منزل الشيخ محمد أمارة في بلدة زلفة داخل أراضي عام 1948، واعتقلت زوجته، في عملية أثارت حالة من الاستنكار بين الأهالي، وسط اتهامات باستخدام القوة وتفتيش المنزل ومصادرة بعض الممتلكات.
وقال الشيخ محمد أمارة،، إن قوات أمنية مسلحة اقتحمت المنزل في ساعات الصباح الباكر، وأحاطت بسريره وزوجته، وأشهرت الأسلحة نحوهما، معتبرًا أن طريقة الاقتحام شكّلت انتهاكًا لخصوصية المنزل وحرمة ساكنيه.
وأضاف أمارة أن القوات فتشت المنزل وقلبت محتوياته، مشيرًا إلى أن عملية التفتيش خلفت حالة من الفوضى، واضطر أفراد العائلة إلى قضاء ساعات في إعادة ترتيب الممتلكات.
وبشأن أسباب اعتقال زوجته، قال أمارة إن السلطات الإسرائيلية عادةً ما تستند في مثل هذه الإجراءات إلى شبهات تتعلق بـ«دعم الإرهاب» أو «التماهي معه» أو «إثارة الشغب»، معتبرًا أن هذه الاتهامات تُستخدم، بحسب رأيه، لتبرير الاقتحامات والتفتيش.
كما اتهم القوات بمصادرة هاتف ابنته المتزوجة، التي حضرت إلى المنزل بعد علمها بالاقتحام، وقال إن المصادرة تمت من دون إبراز أمر قضائي أو تسليم محضر رسمي، قبل أن يُطلب منها التوجه إلى القدس لاستعادة الهاتف.
وأعرب الشيخ محمد أمارة عن تشاؤمه من إمكانية الحصول على إنصاف عبر الجهات الرسمية، معتبرًا أن تكرار مثل هذه الاقتحامات والممارسات الأمنية يؤدي إلى زيادة الاحتقان والغضب بين أهالي البلدة.
ولم يتضمن التقرير ردًا من الشرطة الإسرائيلية على الاتهامات المتعلقة بطريقة الاقتحام والتفتيش ومصادرة الممتلكات، كما لم ترد فيه تفاصيل رسمية بشأن التهم الموجهة إلى زوجة أمارة أو أسباب اعتقالها.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |