
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مديرة مدرسة بنات العيزرية الأساسية وعضو المجلس البلدي، المربية رندة أبو زياد، بذريعة عرض صور لشهداء وأسرى وتنظيم فعاليات وطنية داخل المدرسة، في خطوة بررتها شرطة الاحتلال بادعاءات تتعلق بـ«التحريض» و«دعم الإرهاب».
وقالت شرطة الاحتلال، في بيان صدر اليوم الأحد، إن قوات من الشرطة وحرس الحدود اقتحمت المدرسة في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، واعتقلت أبو زياد، التي تبلغ من العمر نحو الخمسين، للاشتباه بمسؤوليتها عن عرض مواد وصفتها بأنها تحريضية.
وزعمت الشرطة أن معلومات استخبارية أشارت إلى وجود لافتات وصور داخل المدرسة، قبل أن تقتحمها قواتها وتزيل المواد الموجودة فيها وتصادرها.
وبحسب رواية الشرطة، شملت المواد المصادرة صورًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، إلى جانب شخصيات أخرى، إضافة إلى خريطة تتضمن مناطق وصفتها الشرطة بأنها «مناطق احتلال»، وصور لقوات أمن إسرائيلية.
وادعت الشرطة أن أبو زياد وصفت الشخصيات الظاهرة في الصور بأنها «أبطال فلسطين» خلال استجوابها في المدرسة، قبل نقلها إلى مركز شرطة في مستوطنة «معاليه أدوميم» للتحقيق.
وفي المقابل، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال نقلت أبو زياد لاحقًا إلى سجن المسكوبية في القدس، وقررت إبقاءها قيد التحقيق حتى السادس من تشرين الأول/أكتوبر، على خلفية الذرائع المتعلقة بالصور وتنظيم الفعاليات الوطنية داخل المدرسة.
وكانت محافظة القدس قد ذكرت أن قوات الاحتلال اعتقلت أبو زياد فجرًا، واقتادتها إلى المدرسة، حيث فتشت المبنى وعبثت بمحتويات الإدارة وألحقت أضرارًا بمرافقها، قبل نقلها إلى مركز التحقيق في «معاليه أدوميم».
وتأتي عملية الاعتقال في ظل ملاحقة الاحتلال مظاهر النشاط الوطني الفلسطيني في القدس ومحيطها، فيما تستند الرواية الإسرائيلية في هذه القضية إلى توصيفات الشرطة للصور والمواد التي قالت إنها صادرتها من المدرسة.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |