
تشهد قرية المغير شمال شرق رام الله، منذ ظهر اليوم الثلاثاء، توترًا في ظل تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها عند مدخل القرية واحتجاز عدد من المواطنين، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على الأراضي وإطلاق النار باتجاه المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزًا عند مدخل القرية واحتجزت عددًا من المواطنين، كما استجوبت بعض المارة بشأن انتماءاتهم التنظيمية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت الشاب أحمد بشار أبو عليا ووالدته عند الحاجز، كما احتجزت زوجة المواطن يحيى بدر أبو عليا، وطلبت منه التوجه إلى الحاجز مقابل الإفراج عنها. وبعد وصوله إلى المكان، أفرجت قوات الاحتلال عن زوجته قبل أن تحتجزه لنحو نصف ساعة.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال القرية من جهتها الغربية، فيما ظل الحاجز المقام عند مدخل المغير قائمًا.
وبالتزامن، أطلق مستوطن مسلح الرصاص الحي باتجاه المواطنين في القرية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
كما اعتدى مستوطنون على أراضي المواطنين في منطقتي الخليلة ووادي اعمر جنوب المغير، فيما تصدى لهم أصحاب الأراضي.
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |