دين بـ60 ألف شيكل ينتهي بجريمة قتل.. تفاصيل صادمة جديدة في قضية فاطمة الرجبي
9/20/2026 11:37:00 AM

 مددت المحكمة في القدس المحتلة، مساء السبت، اعتقال المشتبه به بقتل الحاجة فاطمة الرجبي (61 عامًا) حتى 27 أيلول/سبتمبر الجاري، في وقت كشفت فيه الشرطة الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول التحقيق، بينها العثور على أداة يُشتبه باستخدامها في الجريمة، وإعادة المشتبه تمثيل ما جرى في موقع العثور على جثمان الضحية.

 

وكانت جثة الرجبي قد عُثر عليها داخل مغارة في قرية الطور شرقي القدس، بعد نحو أسبوع من اختفائها وعمليات بحث واسعة عنها.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن التحقيق أظهر وجود معرفة سابقة بين الضحية والمشتبه به، مشيرة إلى أن خلفية الجريمة، وفق ما توصل إليه التحقيق حتى الآن، مرتبطة بدين مالي، فيما عُثر على أداة يُشتبه بأنها استُخدمت في قتلها.

وبحسب قريب للضحية تحدث إلى وسائل إعلام، فإن المشتبه به، البالغ من العمر 50 عامًا، كان مدينًا للرجبي بنحو 60 ألف شيكل، وهي أموال مرتبطة بجمعية ادخار تعاوني كانت تديرها الضحية.

وأوضح قريبها أن المشتبه حصل على المبلغ في مرحلة سابقة، قبل أن يبدأ بالتهرب من سداد التزاماته المالية، رغم مطالبة الرجبي له مرارًا بإعادة الأموال.

ووفق رواية العائلة، تواصل المشتبه مع الرجبي بحجة رغبته في سداد الدين، قبل أن يستدرجها ويقتادها إلى مغارة في منطقة الطور، حيث يُقال إنه اعتدى عليها بمطرقة حديدية، ما أدى إلى وفاتها، ثم أخفى جثمانها داخل المغارة القريبة من منزله.

وأضاف قريب الضحية أن المشتبه استولى بعد الجريمة، بحسب رواية العائلة، على مصاغها الذهبي وبطاقتها المصرفية، قبل أن يسحب مبالغ مالية من حسابها عبر أجهزة الصراف الآلي، تُقدّر بنحو 20 ألف شيكل، وفق مقاطع مصورة قالت العائلة إنها بحوزتها.

وبحسب العائلة، واصل المشتبه حياته بصورة طبيعية خلال الأيام التالية، قبل أن تزداد الشبهات حوله مع اتساع عمليات البحث عن الرجبي وتحول قضية اختفائها إلى قضية رأي عام، ليُسلّم لاحقًا إلى الشرطة الإسرائيلية.

وكانت الرجبي قد شوهدت للمرة الأخيرة يوم الأحد، بعد خروجها من أحد المستشفيات عقب أداء عملها في تغسيل الموتى، قبل أن تُرصد وهي تستقل مركبة في طريق عودتها إلى منزلها، لتنقطع أخبارها منذ ذلك الحين.

ونفت عائلة الرجبي رواية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الضحية اكتشفت وفاة غير طبيعية لإحدى قريبات المشتبه أثناء عملها في تغسيل الموتى، وأن ذلك كان سببًا وراء قتلها، مؤكدة أن هذه الرواية لم تصدر عنها وأنها لا أساس لها من الصحة.

وأكدت العائلة أن الرواية التي تتمسك بها بشأن خلفية الجريمة تتعلق بالدين المالي المستحق على المشتبه للضحية، بانتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية.

وكانت الرجبي أمًا لأربعة أبناء وثلاث بنات، ولها أكثر من 30 حفيدًا، كما عُرفت في محافظة القدس بنشاطها الاجتماعي والخيري وعملها في تغسيل الموتى.

وعقب الجريمة، أُخذت عطوة عشائرية لمدة ثلاثة أيام وثلث، بهدف تهدئة الأوضاع واحتواء تداعيات الجريمة، على أن تتضح تفاصيلها وشروطها بعد انتهاء المهلة.

وتبقى تفاصيل الجريمة ودوافعها النهائية خاضعة لما ستكشفه التحقيقات وقرارات القضاء، فيما لا يزال المشتبه به قيد الاعتقال ولم تصدر بحقه إدانة قضائية نهائية.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة