
صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس، مع بدء إخلاء منشآتها وطرد موظفيها من مجمع تابع لها في منطقة قلنديا شمال المدينة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال بدأت عملية إخلاء مجمع الأونروا في كفر عقب، فيما وصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى منطقة قلنديا، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في محيط المجمع.
وقال بن غفير إن الشرطة الإسرائيلية تعمل على إخلاء الأونروا من الموقع، مكررًا اتهامات إسرائيلية للوكالة بالارتباط بما وصفه بـ«أعداء إسرائيل» والمشاركة في أحداث 7 أكتوبر، وهي اتهامات تنفيها الأونروا.
وفي السياق، أعلنت محافظة القدس أن قوات الاحتلال طردت جميع موظفي الأونروا من مركز تدريب قلنديا، وأبلغتهم بعدم العودة إلى المكان، في خطوة تهدد استمرار عمل الوكالة في المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل ضد الأونروا، التي تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في مجالات التعليم والصحة والإغاثة، وسط مساعٍ إسرائيلية للحد من وجودها ونشاطها في القدس والأراضي الفلسطينية.
وبالتزامن مع ذلك، برز خلاف داخل المستوى الإسرائيلي بشأن خطوات الضم والسيادة في الضفة الغربية، إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر إن قرارات فرض السيادة في الضفة يجب أن تتخذها الحكومة والجيش، وذلك في أعقاب تحركات عضو الكنيست تسفي سوكوت برفقة مستوطنين في قرية مادما جنوب نابلس، حيث جرى تحطيم نصب تذكاري للشهداء تحت حماية قوات الاحتلال.
ويعكس تزامن هذه التطورات تصعيدًا متسارعًا ضد الوجود الفلسطيني والمؤسسات التي تقدم خدمات للاجئين، إلى جانب تحركات ميدانية تستهدف الرموز والمؤسسات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |