
ببالغ الحزن والأسى، نعت الأوساط الثقافية والفنية في فلسطين والعالم العربي الفنان التشكيلي الكبـير سليمان منصور، الذي غيبه الموت بعد رحلة حافلة بالعطاء الإبداعي والنضال الوطني، ترك خلالها بصمة خالدة في وجدان الأمة وذاكرتها البصرية.
برحيل منصور، تفقد فلسطين وجهًا عزيزًا استثنائيًا من وجوهها الثقافية، ورمزًا من الرموز الكبرى التي علّمت أجيالاً متعاقبة كيف ترى الوطن وتستشعر قضيته من خلال اللون والملمس. وعلى امتداد عمره الحافل، ظلّ الراحل يرسم هذه البلاد ويحملها معه؛ أرضها وناسها، قراها ومدنها، زيتونها وبيوتها ووجوهها المنهكة الأبية. لم تكن فلسطين بالنسبة له مجرد موضوع عابر لأعماله الفنية، بقدر ما كانت قضية وجود وهدفًا أسمى، حتى أصبحت لوحاته الشهيرة—وفي مقدمتها أيقونة "جمل المحامل"—إحدى الركائز الأساسية التي حفظ بها الفلسطينيون والحرّار حول العالم صورة البلاد وتخيّلوها.
وقد توالت برقيات التعازي من المؤسسات الثقافية والهيئات الوطنية والفعاليات الفنية، متقدمة بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأحبائه ورفاق دربه، وإلى الأسرة الثقافية والفنية كافة. مؤكدين جميعًا أن هذا الفقد الكبير لا يُعوّض، وأن إرثه سيظل شعلة تضيء طريق الفن الملتزم.
وداعًا سليمان منصور، وشكرًا لمنحنا القدرة على رؤية فلسطين بصورتها الأجمل والأصلب.
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |