
يوم جديد من التصعيد عاشته الضفة الغربية، الجمعة 21 أغسطس/آب، مع استمرار التوتر الميداني وتزايد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع تحركات سياسية دولية متصاعدة بشأن الاستيطان ومستقبل الضفة.
أبرز أحداث اليوم كان مقتل الفتى الفلسطيني كريم سند رجا الشلالدة، البالغ 17 عاماً، برصاص مستوطنين خلال اعتداء في بلدة سعير شمال الخليل، وفق تقارير إعلامية، في حادثة تعكس تصاعد حدة اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة.
وفي سياق التصعيد نفسه، تحدثت تقارير عن استمرار الاعتداءات والهجمات في مناطق متفرقة، وسط حالة من التوتر الأمني والميداني.
وفي شمال الضفة، قُتل فتحي خازم، والد منفذ هجوم وقع في تل أبيب عام 2022، برصاص القوات الإسرائيلية في جنين، بحسب تقارير، التي قالت إن الجيش الإسرائيلي ذكر أنه أطلق النار عليه بعدما حاول طعن أحد الجنود.
لم يقتصر التصعيد على الجانب الميداني، إذ تتواصل الخطط الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة، وعلى رأسها مشروع E1، الذي أثار رفضاً أوروبياً وأميركياً متزايداً.
وتحذر أطراف دولية من أن تنفيذ المشروع قد يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، فيما تتزايد الضغوط الغربية على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني.
ويأتي تصعيد اليوم ضمن مشهد أوسع تشهده الضفة منذ أشهر، يتداخل فيه الاقتحام والاعتقال وتشديد القيود على الحركة واعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني.
وتشير تقارير حديثة إلى أن القيود العسكرية والحواجز أصبحت جزءاً متزايداً من الحياة اليومية للفلسطينيين، فيما يتواصل الضغط على التجمعات الفلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة.
من سعير إلى جنين، ومن الميدان إلى ملف الاستيطان، حمل يوم 21 أغسطس صورة ضفة غربية تعيش على وقع تصعيد متعدد المسارات: ضحايا جدد، اعتداءات للمستوطنين، عمليات عسكرية، واستيطان يتقدم سياسياً وميدانياً، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات هذه التطورات على مستقبل القضية الفلسطينية وحل الدولتين.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |