7/2/2026 7:10:00 AM
قُتل شاب وأُصيب اثنان آخران بجروح حرجة، في جريمة إطلاق نار، ارتُكبت في مدينة حيفا، بعيد انتصاف ليل الأربعاء، فيما قتل شاب اخر بعد ساعات قليلة من فجر اليوم الخميس في بلدة الرينة.
وذكرت مصادر محلية بان الشاب محمد عبد زيدان في الثلاثينيات من عمره قتل إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة الرينة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وشهدت البلدات العربية في الداخل المحتل منذ مطلع الأسبوع الجاري، موجة جديدة من الجرائم، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص في سلسلة من جرائم إطلاق النار، وتفجير المركبات التي ارتُكبت في عدة بلدات ومدن.
ففي مدينة قلنسوة، قُتل شخصان في جريمة إطلاق نار، بينما قُتل شاب مصرعه وأصيب طفله بجراح، إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.
وفي جريمة أخرى، قُتل شاب من يافا بعد انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب، وإصابة آخر بجروح خطيرة.
كما قُتل شابان في جريمتَي إطلاق نار منفصلتين خلال ساعات صباح الأربعاء، في مدينة شفاعمرو، وبلدة بسمة طبعون في الجليل.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي بالداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 141 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة، وسط تقاعس حكومة الاحتلال والشرطة عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من جرائم منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.