
كشفت تقارير إعلامية عن تحقيقات تجريها حركة حماس بشأن ملابسات اغتيال عدد من قادة كتائب القسام في قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تصاعد وتيرة عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت شخصيات بارزة في الجناح العسكري للحركة.
وبحسب ما أوردته مصادر ميدانية، فإن التحقيقات تركز على أسباب تمكن الاحتلال من الوصول إلى عدد من القيادات خلال فترة زمنية قصيرة، من بينهم قائد كتائب القسام الراحل عز الدين الحداد، وخليفته محمد عودة، إلى جانب قادة ميدانيين آخرين.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات تشمل فحص احتمالات وجود ثغرات أمنية أو معلومات تم تسريبها، إضافة إلى دراسة تأثير التطورات الميدانية التي شهدها قطاع غزة خلال الحرب، وعلى رأسها تدمير شبكة واسعة من الأنفاق وتضييق نطاق المناطق التي يمكن للقيادات التحرك أو الاختباء فيها.
ووفقاً للتقارير، فإن تراجع الاعتماد على الأنفاق بعد استهدافها بشكل مكثف دفع العديد من القيادات إلى التحرك فوق الأرض، ما زاد من فرص رصدهم ومتابعتهم من قبل أجهزة الاحتلال.
كما تحدثت المصادر عن الدور المتنامي للتقنيات الاستخبارية الحديثة، بما في ذلك وسائل المراقبة الجوية وأنظمة التتبع المتطورة، إلى جانب النشاط الاستخباري البشري، في جمع المعلومات وتحديد الأهداف.
وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بأن الجهات المختصة تتابع التحقيق مع أشخاص يشتبه بارتباطهم بتقديم معلومات ساهمت في عمليات الاغتيال، في إطار جهود الكشف عن أي شبكات أو جهات قد تكون متورطة في تسريب معلومات أمنية حساسة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الاحتلال تنفيذ عمليات استهداف لقادة ونشطاء في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية والتوتر الميداني في القطاع.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |