
قُتل شابان في العشرينيات من عمرهما، ليل الخميس – الجمعة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في بلدة يافة الناصرة داخل أراضي عام 1948، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف المتصاعد في المجتمع العربي.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف وصلت إلى مكان الحادث وقدمت عمليات إنعاش مكثفة للمصابين، إلا أن إصاباتهما الحرجة حالت دون إنقاذ حياتهما، حيث أُعلن عن وفاتهما في المكان.
وقال مسعفون إن الشابين كانا فاقدي الوعي ومن دون نبض أو تنفس عند وصول الطواقم الطبية، وقد تعرضا لإصابات بالغة ناجمة عن أعيرة نارية اخترقت جسديهما، ما أدى إلى وفاتهما رغم محاولات الإسعاف.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الجريمة وخلفيتها، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات أو الاشتباه بأشخاص محددين حتى الآن.
وفي حادث منفصل، أُصيب شاب يبلغ من العمر 21 عاماً بجروح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة طمرة بمنطقة الجليل، حيث تلقى العلاج الأولي قبل نقله إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لاستكمال العلاج.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 إلى 117 قتيلاً وقتيلة منذ بداية عام 2026، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة التي تشهدها البلدات العربية.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، وسط تصاعد الانتقادات للشرطة الإسرائيلية بسبب فشلها في الحد من انتشار الجريمة وملاحقة المتورطين، الأمر الذي يعمق حالة انعدام الأمن الشخصي لدى المواطنين العرب
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
مقالات وتقارير
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |