تلفزيون نابلس
كوكا كولا
اللجنة الأهلية لرقابة الانتخابات في تقريرها الأولي ترصد سيرًا منتظمًا للاقتراع وخروقات ميدانية وتوصي بإجراءات عاجلة
4/26/2026 7:40:00 AM

أعلنت اللجنة الأهلية لرقابة الانتخابات في تقريرها الأولي أن عملية الاقتراع جرت بشكل عام ضمن الأصول، مع تسجيل نسبة مشاركة بلغت 53.4%، في مؤشر على رغبة مجتمعية واسعة في المشاركة في الشأن العام، بما يمهّد الطريق نحو انتخابات عامة برلمانية ورئاسية ومجلس وطني.


وأشار التقرير الى أن عملية الاقتراع انطلقت الساعة السابعة صباحاً اليوم السبت الموافق 25/4/2026، في (183) هيئة محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أصل (421) هيئة محلية، فيما بلغت نسبة المشاركةفيها 53.4%.


وأوصى التقرير بضرورة تعزيز الرقابة على محيط المراكز لمنع الدعاية والضغط على الناخبين، وضمان دخول المراقبين دون قيود أو عراقيل واحترامهم، وكذلك تحسين تدريب الطواقم وتوضيح الأدوار الأمنية والإدارية.



كما أوصى بضرورة العمل على اجراء دراسة بحثية لبيئة المراكز ومؤامتها من حيث المكان وطبيعة المركز وملائمته لكافة الفئات بالاضافة الى معالجة أزمات السير وضمان ملاءمة المراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، ومعالجة قضية الامية السياسية من خلال وضع صفة التعليم في سجل الناخبين كونها اصبحت ظاهرة واضحة، وكذلك تكثيف التدريب لطواقم مراكز الاقتراع والتاكد من ان الاجراءات التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية يتم تطبيقها بنفس المستوى في كافة المحطات.


التقرير كما وصل وطن:


الملخص

سير عملية الاقتراع

نحيي طواقم وموظفي لجنة الانتخابات المركزية على جهودهم التي بذلوها لانجاح العلمية الانتخابية.

بلغت نسبة المشاركة 53.4%، والتي تدلل على رغبة مجتمعية في المشاركة في الشان العام وتمهد الطريق نحو انتخابات عامة برلمانية ورئاسية ومجلس وطني

انطلاق عملية الاقتراع

انطلقت عملية الاقتراع الساعة السابعة صباحاً اليوم السبت الموافق 25/4/2026، في (183) هيئة محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أصل (421) هيئة محلية شملها قرار مجلس الوزراء. بلغ عدد أصحاب حق الاقتراع (1,029,550) ناخباً وناخبة. تجري الانتخابات بناءً على قرار بقانون رقم (23) لسنة 2025 وتعديلاته، والذي تبنّى نظامين انتخابيين للبلديات: نظام التمثيل النسبي والقائمة المفتوحة، ونظام الأغلبية البسيطة في المجالس القروية مع (5) أصوات تفضيلية. يجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجري في مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تشمل الانتخابات المحلية قطاع غزة منذ سنة 2005.

نتوجه بالتحية والتقدير الى مراقبي اللجنة الاهلية من الجنسين و الذين التزموا وطبقوا التعليمات التي اعتمدتها اللجنة في مراقبة سير العملية الانتخابية، وثابروا على ايصال التقارير الدورية مما مكننا من اصدار ثلاثة تقارير خلال عملية الاقتراع. يجدر الاشارة الى ان عدد المراقبين من الجنسين بلغ 441 مراقب ومراقبة انتشروا في 441 محطة ومركز اقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

سير عملية الاقتراع

افتتاح المراكز

انطلقت عملية الاقتراع اليوم السبت الموافق 2542026، الساعة السابعة صباحا في 183 هيئة محلية في الضفة الغربة وقطاع غزة ( 90 بلدية و 93 مجلس قروي)، بما فيها بلدية دير البلح في قطاع غزة، وبعدد ناخبين مسجلين حسب سجلات لجنة الانتخابات المركزية بلغ 1029550 ( مليون وتسعة وعشرون الفا وخمسمائة وخمسون ناخبا وناخبة. وحسب قرار مجلس الوزراء الذي شمل 421 هيئة محلية، ترشحت قائمة واحدة في 197، وصدر قرار بتاجيل موقع واحد ولم تقدم اي قائمة في 40 مجلس محلي.

افتتحت لجنة الانتخابات المركزية 491 مركز اقتراع التي تضمنت 1922 محطة اقترات، حيث التزمت الغالبية العظمى من محطات الاقتراع بساعة الافتتاح الساعة السابعة صباحا مع بعض الاستثناءات في محطات معدودة وبوقت لا يتجاوز (7:15).

تم الافتتاح للمحطات التي تواجد فيها مراقبو اللجنة الأهلية لرقابة الانتخابات وفق الإجراءات المعتمدة من لجنة الانتخابات المركزية، وبوجود كافة مواد الاقتراع. حيث تم الافتتاح ضمن الأصول المتمثلة في التأكد من خلو صناديق الاقتراع من أي أوراق أمام الوكلاء والمراقبين المتواجدين في المحطات، وكذلك عدد أوراق الاقتراع المستلمة من قبل لجان محطات الاقتراع. وتم الافتتاح الرسمي وإغلاق الصناديق بالأقفال مع ذكر أرقامها أمام المتواجدين.

الخروقات

رصد مراقبو اللجنة الأهلية للرقابة على الانتخابات سير العملية الانتخابية منذ افتتاح المراكز وحتى لحظة الإغلاق. وقد سجلت الملاحظات مجموعة من الخروقات.

أولاً: التعامل مع المراقبين

تفاجأت اللجنة الاهلية لرقابة الانتخابات بالية تعامل مدراء مراكز الاقتراع في معظم المحافظات بتحفظ مع مراقبي اللجنة، حيث منع عدد منهم من حضور الافتتتاح لعدم ختم بطاقة الرقابة، وفي مراكز اخرى تم التعامل معهم بطريقة غير مهنية بمنعهم او تهديدهم اذا ما غادروا محطة الاقتراع من عدم العودة، وحتى الخروج من المحطة. مما يشير الى ان التدريب الذي تلقاه مسؤولي مراكز ومحطات الاقتراع حول الرقابة المحلية غير كافي.


ثانياً: الدعاية الانتخابية

• لوحظ عدم ازالة كافة اشكال الدعاية الانتخابية من محيط معظم مراكز الاقتراع

• استمرت الدعاية الانتخابية أمام المراكز ومحيطها وداخلها بأشكال متعددة: صور، قمصان، سيارات، رايات، وبطاقات ترشح.

• ازدادت مظاهر الدعاية بعد ساعات العصر، خصوصاً عبر حملات السيارات التي ترفع شعارات وصور القوائم والمرشحين.

ثالثاً: الأمية السياسية

• استمرار العمل بما يُعرف بـ "الأمية السياسية" (ادعاء الأمية) في العديد من المراكز وفي مختلف المحافظات.

• محاولات لاستغلال هذا الوضع عبر التصويت مع أكثر من ناخب أمي من قبل نفس الشخص في محطات مختلفة.

رابعاً: الأجهزة الخلوية

• لم يُطبق نظام منع إدخال الهواتف المحمولة مع الناخبين.

• رُصدت محاولات لتصوير أوراق الاقتراع داخل بعض المراكز.

خامساً: المرافقون وإجراءات اللجان

• لوحظت ثغرات في التعامل مع المرافقين وعدم وضوح الإجراءات المتبعة من قبل لجان المراكز.

سادساً: الازدحام المروري

• كثافة كبيرة أمام المراكز أثرت على دخول الناخبين، خاصة النساء وكبار السن والمعاقين

• أزمات سير في المواقع القريبة من الشوارع الرئيسية أعاقت حركة المواطنين.

سابعاً: تدريب الطواقم

• تفاوت في مستوى أداء بعض طواقم مراكز ومحطات الاقتراع والذي عكس نفسه على الأداء والتنظيم.

ثامناً: دور جهاز الشرطة

• تواجد رجال الأمن وفق القانون والآلية المتفق عليها، وكان هناك بعض الاستثناءات التي شملت منع دخول المراقبين قبل الساعة السابعة صباحاً من قبل رجال الامن.

• دخول عدد من رجال الشرطة الى داخل مراكز الاقتراع وبين المحطات.

• ارتفاع وتيرة التوتر في بعض المراكز استدعى تدخل الأمن لضبط الأمور.

• عدم وضوح الأدوار بين رجال الأمن ومدراء المراكز، ما خلق حالة من الالتباس. خصوصا في التعامل مع المرشحين والوكلاء.

تاسعاً: تواجد المرشحين والوكلاء

• تواجد المرشحين ووكلائهم داخل المراكز خلافاً للقانون، في محاولة للتأثير على الناخبين.

• تسجيل مستجدات مثل توزيع كوبونات بدل نقل الناخبين إلى المراكز.

• استمرار وجود المرشحين والداعمين في ساحات وأبواب المراكز، مما تسبب بأزمات على المداخل.

• استمرار محاولات التأثير على الناخبين حتى أبواب المحطات، وقد وثّقها المراقبون.

عاشراً: حدود مراكز الاقتراع

• عدم وضوح حدود مراكز الاقتراع لأعضاء اللجان، مما أدى إلى ارتباك في ضبط النظام.

حادي عشر: ملاءمة المراكز

• قصور في ملاءمة بعض المراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، مما أعاق مشاركتهم بشكل ميسر.

ثاني عشر: الوضع الأمني

• بشكل عام، ساد الهدوء في معظم المناطق وسارت العملية بسلاسة.

• استمرار محاولات اختلاق مشاكل أمام المراكز وداخلها في مناطق مثل الخليل، جنين، رام الله، ونابلس.

• في دير البلح، جرت العملية بشكل منظم وطبقت إجراءات لجنة الانتخابات المركزية بشكل مثالي

 ثالث عشر: التدخلات الاسرائيلية

• في المقابل، سجلت حالات دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قرى في محافظة رام الله والبيرة (مثل سنجل حيث وضع حاجز داخل البلدة لمدة ساعتين، وفي عبوين، مزارع النوباني).
رابع عشر : اغلاق المراكز
عملية الإغلاق تمت في معظم المراكز وفق التوقيت المحدد، واجراءات اللجنة.
خلاصة وتوصيات:
يوصي التقرير بما يلي:
• تعزيز الرقابة على محيط المراكز لمنع الدعاية والضغط على الناخبين.
• ضمان دخول المراقبين دون قيود أو عراقيل واحترامهم.
• تحسين تدريب الطواقم وتوضيح الأدوار الأمنية والإدارية.
• العمل على اجراء دراسة بحثية لبيئة المراكز ومؤامتها من حيث المكان وطبيعة المركز وملائمته لكافة الفئات.
• معالجة أزمات السير وضمان ملاءمة المراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.
• معالجة قضية الامية السياسية من خلال وضع صفة التعليم في سجل الناخبين كونها اصبحت ظاهرة واضحة.
• تكثيف التدريب لطواقم مراكز الاقتراع والتاكد من ان الاجراءات التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية يتم تطبيقها بنفس المستوى في كافة المحطات.
• الالتزام بقرار منع ادخال اجهزة التلفونات مع الناخبين.
• منع المرشحين من البقاء داخل مراكز الاقتراع لضمان عدم التاثير على الناخبين.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة