حين تُحاصر الأرض… يعود الصوت: دعوة شاملة لـ'مسيرة العودة الرقمية' في الذكرى الـ78 للنكبة
4/18/2026 12:54:00 PM
دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات إلى المشاركة الواسعة في فعالية "مسيرة العودة الرقمية"، المقررة يوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026 عند الساعة السادسة مساءً، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار إحياء الذكرى الـ78 لـالنكبة الفلسطينية.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن قرار تنظيم المسيرة بصيغة افتراضية جاء بعد تعليق الفعالية الميدانية التي كانت مقررة على أراضي قرية الدامون المهجرة، نتيجة قيود أمنية مشددة واشتراطات وصفتها بـ"التعجيزية"، فرضتها جهات رسمية، من بينها تحديد سقف المشاركين وربط الترخيص بمتطلبات يصعب تحقيقها في ظل الظروف الراهنة.
من الميدان إلى الفضاء الرقمي
وبيّنت الجمعية أن هذا القرار جاء عقب مشاورات مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ومركز عدالة، مؤكدة أن سلامة المشاركين تبقى أولوية قصوى، دون المساس بالثوابت الوطنية.
وشددت على أن نقل المسيرة إلى الفضاء الرقمي لا يعني التراجع عن حق العودة، بل يمثل استمرارًا للنضال بأدوات مختلفة، مؤكدة أن النكبة "ليست ذكرى عابرة، بل واقع متجدد ووجدان حي".
برنامج يحاكي المسيرة الميدانية
ووفقًا للبيان، ستتضمن الفعالية الرقمية برنامجًا يحاكي المسيرة السنوية، يشمل كلمات لهيئات تمثيلية، منها لجان المهجرين وأهالي القرى المهجرة، إلى جانب فقرات فنية ملتزمة تعكس الرواية الفلسطينية، بمشاركة قوى مجتمعية وسياسية متنوعة.
دعوة للمشاركة والتأكيد على الثوابت
ودعت الجمعية إلى متابعة التحديثات الخاصة بروابط المشاركة والانخراط الواسع في الحدث، بهدف إيصال رسالة واضحة بأن قضية المهجرين وحق العودة لا يمكن تغييبها أو تجاوزها.
وأكدت في ختام بيانها أن إحياء ذكرى النكبة "واجب وطني متجدد"، مشددة على تمسكها بشعارها: "لا تنازل، لا مساومة، ولا تفريط"، في ظل استمرار التحديات ومحاولات طمس الرواية التاريخية.