
سلّمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، العقيد المتقاعد محمود العدرة، المعروف باسم "هشام حرب"، إلى السلطات في فرنسا، وذلك بعد مطالبات فرنسية استمرت لأشهر، على خلفية الاشتباه بتورطه في هجوم استهدف مطعمًا في باريس عام 1982.
وبحسب مصادر عائلية، جرت عملية التسليم دون عرضه على محكمة صلح رام الله كما كان مقررًا، ما يرجّح تنفيذ القرار قبل استكمال الإجراءات القضائية المحلية. وأفادت المعلومات بأن العدرة نُقل عبر الأردن قبل أن يتم ترحيله إلى فرنسا على متن طائرة خاصة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت العدرة في أيلول/سبتمبر 2025، قبل أن يتمكن من الفرار مؤقتًا من أحد مستشفيات رام الله، ليُعاد اعتقاله لاحقًا من منزل عائلته في بلدة يطّا جنوب الخليل، وسط اعتقال عدد من أفراد عائلته على خلفية الحادثة.
ويواجه العدرة اتهامات بالإشراف على هجوم نفّذته مجموعة مسلحة على مطعم في باريس، أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 22 آخرين، وفق ما أعلنت جهات قضائية فرنسية، التي أصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية منذ سنوات.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أبدى في وقت سابق استعداد السلطة لتسليمه، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية وصلت مراحلها النهائية، في ظل تنسيق مع الجانب الفرنسي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حساس، خاصة في ظل الحالة الصحية الصعبة التي يعانيها العدرة، والتي تشمل أمراضًا مزمنة تتطلب رعاية طبية مستمرة، ما يثير تساؤلات حول أبعاد القرار وتداعياته القانونية والإنسانية.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |