
يجري وفد حركة حماس المفاوض، برئاسة خليل الحية، لقاءات في القاهرة مع مسؤولين مصريين، لبحث ما تصفه الحركة بالخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تؤكد فيه رفضها الخوض في ملف نزع السلاح قبل استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.
وبحسب مصدرين مطلعين، وصل الوفد إلى القاهرة مساء السبت، حيث عقد اجتماعاً مع مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية المعني بملف فلسطين، على أن يلتقي اليوم الأحد مزيداً من المسؤولين المصريين، إضافة إلى ممثلين عن فصائل فلسطينية موجودة في العاصمة المصرية.
وتركزت المحادثات على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتنفيذ الالتزامات المتبقية في المرحلة الأولى، بما يشمل الانسحابات، وفتح المعابر، وزيادة إدخال المساعدات، إلى جانب تمكين لجنة فلسطينية لإدارة شؤون القطاع بشكل مؤقت.
وأكدت مصادر في الحركة أن حماس تطالب أيضاً بضغط دولي لتنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك إدخال مئات شاحنات المساعدات يومياً، ووقف القيود المفروضة على حركة البضائع والمسافرين، معتبرة أن ما تم تنفيذه حتى الآن لا يتوافق مع التفاهمات المعلنة.
وفي المقابل، شددت الحركة على رفضها ربط الملفات الإنسانية أو إعادة الإعمار بموضوع السلاح، واعتبرت أن طرح نزع السلاح قبل إنهاء الخروقات يمثل تجاوزاً للاتفاق، مؤكدة أن أي نقاش في هذا الملف يجب أن يأتي بعد تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى.
وتأتي هذه المباحثات في ظل استمرار التصعيد الميداني في القطاع، وسط اتهامات متبادلة بخرق التهدئة، وتواصل الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انهياره.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |