
أظهرت بيانات محطات الرصد الجوي في مختلف مناطق الضفة الغربية، حتى صباح اليوم الخميس 26 آذار/مارس 2026، تبايناً واضحاً في كميات الأمطار المتساقطة منذ بداية الموسم المطري، مع تسجيل بعض المناطق نسباً مرتفعة قاربت أو تجاوزت المعدل العام، في حين لا تزال مناطق أخرى تعاني من عجز ملحوظ، وعلى رأسها نابلس.
ففي نابلس، بلغت كمية الأمطار التراكمية 482.5 ملم، أي ما نسبته 73% من المعدل السنوي العام البالغ 660.1 ملم، ما يعكس استمرار العجز المطري في المدينة رغم تأثر البلاد بعدة منخفضات جوية خلال الموسم. ويظهر التفاوت بشكل أكبر داخل المدينة نفسها، إذ سجلت محطة بلدية نابلس 356.8 ملم فقط (54%)، بينما سجلت محطة الزراعة 414 ملم (63%)، وهو ما يعزز المخاوف من تأثير ذلك على القطاع الزراعي والمخزون المائي.
وفي محيط نابلس، سجلت طلوزه 70% من معدلها العام، وعقربا 74%، في حين اقتربت الفارعة من المعدل العام بنسبة 94%، ما يشير إلى تفاوت جغرافي ملحوظ حتى ضمن المناطق المتقاربة.
على مستوى المحافظات، أظهرت البيانات أداءً جيداً في عدد من المناطق، حيث سجلت طولكرم 95% من معدلها السنوي، وجنين 92%، كما اقتربت رام الله والبيرة من المعدل العام بنسبة 90%. وسجلت زراعة سلفيت 99%، فيما حققت المزرعة القبلية نسبة مماثلة.
في المقابل، برزت مناطق تعاني من ضعف واضح في الهطول، مثل عزون التي سجلت 55% فقط، وبيت ليد 60%، وعنبتا 61%، إضافة إلى ميثلون بنسبة 56%.
في المقابل، تجاوزت بعض المناطق معدلاتها السنوية، حيث سجلت يطا 106%، وكفر دان 109%، فيما سجلت محطة غرب بني نعيم رقماً لافتاً بوصولها إلى 159% من المعدل العام، وهو الأعلى على مستوى المحطات.
وتشير هذه الأرقام إلى موسم مطري غير متوازن جغرافياً، حيث تستمر نابلس ومحيطها في تسجيل عجز مائي ملحوظ مقارنة ببقية المناطق، ما يضع تحديات إضافية أمام القطاعين الزراعي والمائي، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم المطري.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |