
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات متأخرة من ليل الإثنين وفجر الثلاثاء، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لتأمين وصول مئات المستوطنين إلى قبر يوسف، بحجة أداء طقوس تلمودية، وسط انتشار عسكري مكثف وتحويل منازل فلسطينية إلى نقاط تمركز وثكنات عسكرية.
وأظهرت مقاطع مصورة تحرك عشرات الآليات العسكرية في أحياء شرق نابلس، لا سيما شارع عمان ومنطقة بلاطة البلد، حيث أُجبرت عائلات على إخلاء منازلها في أجواء ماطرة وعاصفة، فيما جرى استخدام بعض البيوت كنقاط مراقبة عسكرية.
ووصلت حافلات تقل مئات المستوطنين عبر حاجز بيت فوريك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، لأداء طقوس دينية بمشاركة حاخامات ومسؤولين إسرائيليين. ويخضع الموقع عادة لحراسة أمن فلسطينية، تنسحب عند تنفيذ الاقتحامات.
وخلال السنوات الماضية، تحوّل محيط القبر إلى بؤرة مواجهات متكررة، تتخللها عمليات إطلاق قنابل الغاز والرصاص، ما تسبب بأضرار مادية في المنازل وأثار مخاوف السكان، في ظل اتهامات بأن الاقتحامات المتكررة تهدف إلى الضغط على الأهالي ودفعهم لمغادرة المنطقة.
اعتداءات في الأغوار الشمالية
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، الثلاثاء، رعاة أغنام في خربة سمرة بالأغوار الشمالية شرق طوباس، وطردوهم من المراعي القريبة من خيامهم، ولاحقوا مواشيهم في الأراضي المحيطة، وفق ما أفاد به الناشط الحقوقي عارف دراغمة.
وشهدت مناطق الأغوار في الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، استهدفت المواطنين وممتلكاتهم ومواشيهم، في مسعى للضغط عليهم وتهجيرهم قسراً، ما أدى إلى نزوح نحو عشرين عائلة من تجمعي البرج والميتة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، عقب مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر (الكابينيت) على حزمة قرارات لتعميق السيطرة على الأراضي وتوسيع المخططات الاستيطانية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سُجل خلال كانون الثاني/ يناير الماضي 1872 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، شملت تهجير 125 عائلة بدوية، ومحاولة إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة 744 دونماً، وهدم 126 منشأة.
رمضانيات
أخبار محلية
أخبار دولية
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |