2/23/2026 10:40:00 AM
اتهمت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة وزارة الأوقاف في رام الله بالإصرار على تهميش حجاج قطاع غزة وحرمانهم من فريضة الحج لعام 1447هـ
وقالت الجمعية في بيان لها انها وقفت طوال العامين الماضيين، موقفاً وطنياً ومسؤولاً، وتجرعت مرارة الصبر تفهماً للإجراءات والقرارات التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في رام الله بخصوص ملف الحج في قطاع غزة ، وذلك تقديراً منها للظروف الميدانية القاسية والعدوان المتواصل وإغلاق المعابر.
وأكدت انها ذهبت لأبعد من ذلك حين ساندت تلك القرارات تغليباً للمصلحة العامة وحفاظاً على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني .
وأضافت:"أما اليوم، ومع تغير المعطيات الميدانية وفتح المعبر، فإننا نُصدم بإصرار غريب ومريب من قبل وزارة الأوقاف على الاستمرار في سياسة "التهميش المتعمد" لقطاعنا الحبيب ، وإصرارها على حرمان حجاجه من أداء فريضة الحج".
ووصفت ما يجري اليوم بقرار " مسبق و مبيت" في وضع قطاع غزة خارج الحسابات، في خطوة ترفضها الجمعية جملة وتفصيلاً، ولن تسمح بمرورها مرور الكرام.
وأكدت تمسكها القاطع وغير القابل للتفاوض بحق سكان قطاع غزة في الخروج لأداء فريضة الحج من قلب غزة.
وأعلنت بشدة رفضها تلك القرارات الجاهزة والمسبقة التي اتخذتها الوزارة دون بذل أدنى جهد حقيقي أو تحرك جاد لتأمين خروج الحجاج، وكأن الخراب والدمار والدماء التي سالت والمعاناة الكبيرة لسكان القطاع باتت مبرراً للاستسهال والإقصاء.
وحملت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التقاعس و الخذلان واللعب بمشاعر الحجاج وتطلعاتهم لكل من: وزير الأوقاف د. محمد نجم، ووكيل الوزارة د. عصام عبد الحليم، ورئيس لجنة الحج أ. أحمد عباس. ونعلنها بوضوح إن استسهالكم لنقل حصة قطاع غزة من الحجاج إلى أي موقع آخر دون بدل أي جهد حقيقي لتأمين سفر حجاجنا هو "خطيئة" لن يغفرها لكم التاريخ ولا من ماتوا قبل أن يؤدوا الفريضة ولا من ينتظرون على قوائم الشوق لمكة.
وطالبت الوزارة بالعمل على وقف كافة الإجراءات الأحادية في إطلاق الروابط على وسائل التواصل الاجتماعي ، وبدلا من ذلك البدء العملي والجاد في البحث عن ضمانات تضمن مغادرة الحجاج وعودتهم بسلام.