
قتل الشاب صالح جبر، في الثلاثينيات من عمره، بجريمة إطلاق نار في بلدة كفر كنا، في شمال الداخل الفلسطيني، فيما أصيب شابان آخران، في الثلاثينيات من عمريهما، بجروح متوسطة جراء جريمة منفصلة ارتكبت في بلدة كفر برا، مساء الثلاثاء؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 37 مع تواصل الاحتجاجات ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية.
وفي كفر كنا بمنطقة الناصرة، قدم طاقم طبي عمليات الإنعاش لشاب عانى من إصابات حرجة، ثم جرى نقله إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة، بيد أنه جرى إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقال المضمدان سفيان عرفات وموران أبو شقارة، إنه "وصلنا إلى مصاب بحالة حرجة إثر حادثة عنف، إذ كان فاقدا للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات نافذة وبالغة الخطورة في جسده، على الفور أجرينا له عمليات إنعاش متقدمة، ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة".
وفي كفر برا بمنطقة المثلث الجنوبي، نقل المصابان إلى عيادة في مدينة كفر قاسم، وهناك قدم طاقم طبي العلاجات الأولية لهما، وقد عانيا من إصابات اخترقت جسديهما ووصفت حالتهما بالمتوسطة.
وجرى نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى "بيلنسون" لاستكمال العلاج.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به.
وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 37 مواطنا عربيا، بينهم 11 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويأتي ذلك في وقت يشهد المجتمع العربي في الداخل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
أخبار فلسطينية
مقالات وتقارير
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |