
كشفت تقارير إعلامية أن السلطات الأميركية تواصل، بشكل سري، تنفيذ عمليات ترحيل بحق فلسطينيين اعتقلتهم إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، حيث جرى نقلهم إلى الضفة الغربية باستخدام طائرة خاصة، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في السياسة المتبعة تجاههم.
ووفق المعلومات المتداولة، فإن عمليات الترحيل نُفذت عبر طائرة خاصة يملكها ملياردير أميركي تربطه علاقات صداقة وشراكة تجارية قديمة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن استخدام موارد خاصة في تنفيذ سياسات حكومية حساسة.
وأفادت التقارير بأن الأسبوعين الماضيين شهدا رحلتي ترحيل على الأقل؛ حيث نقلت الرحلة الأولى ثمانية فلسطينيين من مركز احتجاز في مدينة فينيكس بولاية أريزونا إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وهم مكبلون بالأصفاد. وبعد وصولهم، جرى نقلهم داخل مركبة تحت حراسة ضابط من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتم إطلاق سراحهم عند حاجز عسكري قرب بلدة نعلين في الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، نفذت الطائرة نفسها رحلة ترحيل ثانية يوم الاثنين الماضي، إلا أن عدد المرحّلين وهوياتهم لم تُكشف حتى الآن بشكل كامل، رغم تأكيد حدوث الرحلة. وأثارت هذه العمليات انتقادات واسعة، خاصة فيما يتعلق بظروف الترحيل، وغياب الشفافية، واستخدام طائرات مملوكة لجهات خاصة في تنفيذ قرارات رسمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل متزايد داخل الولايات المتحدة حول سياسات الهجرة والترحيل، ولا سيما عندما تتعلق بملفات ذات أبعاد سياسية وإنسانية معقّدة.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |