
على وقع الرصاص، انكسر هدوء الصباح في منطقة الخرزة، الواقعة على قمة أحد الجبال جنوب مدينة شفاعمرو وقرب قرية الحميرة؛ في شمال الداخل الفلسطيني، وهو تجمع صغير تحيطه أحراش الصنوبر ويقطنه نحو 100 شخص، تحوّل فجأة إلى عنوان لجريمة قتل ثلاثية هزّت المجتمع العربي بأسره.
قُتل إبراهيم سواعد (67 عامًا)، وابنه إسحاق (28 عامًا)، وقريبهما باسل (25 عامًا)، قبيل خروجهم إلى عملهم في مجال البستنة، في لحظة خطفت الحياة من بين أيديهم، وخلّفت صدمة ثقيلة لدى عائلاتهم وأبناء المنطقة، الذين وجدوا أنفسهم أمام فاجعة جديدة بلا إنذار.
وتأتي هذه الجريمة في سياق صراع دموي مستمر في المنطقة، أسفر خلال السنوات الثلاث الماضية عن مقتل أكثر من 30 شخصًا، في مشهد تتراكم فيه الدماء وتتسع فيه دائرة الخوف، فيما يواصل المجتمع العربي دفع ثمن آفة العنف والجريمة يوميًا، عبر شلال متواصل من دماء أبنائه.
ويذكر أن "الضحايا الثلاثة كانوا في طريقهم إلى عملهم كعادتهم اليومية، وخرجوا من منازلهم وهم يشعرون بالأمان، قبل أن يصل مجرمون ويطلقوا النار عليهم، ما أدى إلى مقتلهم في ساحة المنزل وداخله".
وتعتبر "قرية الحميرة معروفة كمنطقة آمنة لا تشهد عنفًا أو مشكلات تُذكر، لذلك شكّلت الجريمة مفاجأة قاسية للجميع، وما حدث يندرج ضمن الواقع المؤلم الذي يعيشه المجتمع العربي عمومًا".
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |