
في وقت يترقّب فيه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر لإدخال المساعدات الإنسانية وخروج الجرحى لتلقي العلاج، كشفت مصادر إسرائيلية عن خلافات لا تزال قائمة بين القاهرة وتل أبيب حول آلية تشغيل المعبر والأعداد المسموح لها بالعبور.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر مطلعة أن الخلاف يتمحور حول عدد الداخلين والمغادرين عبر معبر رفح، المتوقع فتحه في الاتجاهين خلال الأيام المقبلة، وسط تضارب في التقديرات بشأن موعد الافتتاح، بين الأحد أو الخميس.
وبحسب المصادر، تسعى إسرائيل إلى أن يكون عدد المغادرين من غزة أكبر من عدد الداخلين، في حين تصرّ مصر على تحقيق توازن متساوٍ بين الطرفين، خشية أن يتحول فتح المعبر إلى محاولة غير مباشرة لتشجيع الهجرة من القطاع.
وأكدت المصادر ذاتها أن اتصالات مكثفة تُجرى حاليًا بين القاهرة وتل أبيب في محاولة لتقليص فجوة الخلاف والتوصل إلى صيغة توافقية تتيح تشغيل المعبر.
ويأتي هذا التطور في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها سكان غزة، الذين أنهكتهم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على مدار عامين، وقيود صارمة على الحركة والاتصال، فيما أُجبر نحو مليوني فلسطيني على العيش في شريط ساحلي ضيق.
وتنص المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محددة، بينما تتضمن المرحلة الثانية بدء إعادة إعمار القطاع من رفح، مقابل إلقاء حركة حماس سلاحها وانسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية.
وبين تعقيدات السياسة وحسابات الأمن، يبقى معبر رفح رهينة الخلافات، فيما يواصل الغزيون انتظار فتح بوابة الأمل الوحيدة نحو العلاج والإغاثة.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |