تلفزيون نابلس
كوكا كولا
مقتل رجل وابنه بالرصاص أثناء قيامهما بتركيب كاميرات
1/5/2026 7:35:00 PM

قُتل أب شاب (39 عاما) وابنه الفتى (15 عاما) من جرّاء تعرّضهما لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في مدينة الناصرة، في شمال الداخل الفلسطيني، مساء اليوم الإثنين، ليصل بذلك إلى 6، عدد ضحايا جرائم القتل المُرتكَبة في المجتمع العربيّ، منذ بدء العام الجاري؛ توفي اثنان منهم متأثّريْن بجراحيهما.

وأفادت مصادر محليّة بأن ضحيّتي الجريمة هما أدهم نظيم نصار (39 عاما) وابنه نظيم، الذي لم يتجاوز بعد عامه الـ16.

وقد ذكرت المصادر أنهما قُتلا خلال عملهما، بتركيب الكاميرات.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "تلقّى بلاغا عند الساعة 17:26، يفيد بإصابة شابين في الناصرة"، بجريمة إطلاق نار، مضيفا أن مسعفيه "يقدمون الإسعافات والعلاج الطبيّ لشابين فاقدين للوعي، ومصابين بجروح نافذة (اخترقت جسديهما)"، مضيفا أن "أحدهما في الثلاثين من عمره، وهو في حالة حرجة، والآخر في الثلاثين من عمره وحالته خطيرة".

وبعد وقت وجيز، أعلن مسعفون عن "وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا متأثرًا بجروح ناجمة عن طلقات نارية"، فيما أُقرّت وفاة الفتى بعيد ذلك.

وأضاف أن أفراد الطاقم "قدموا العلاج الطبي، وأحالوا شابا آخر في حالة حرجة مصابًا بجروح ناجمة عن طلقات نارية إلى المستشفى ’الإيطالي’ في الناصرة، بينما لا تزال محاولات إنعاشه جارية".

وذكر أحد أفراد الطاقم: "شاهدنا شابين في الثلاثين من عمريهما تقريبًا، فاقدين للوعي، من دون نبض ولا تنفُّس، وهما مصابان بجروح خطيرة، ناجمة عن طلقات نارية في جسديهما".

وأضاف: "أجرينا فحوصات طبية، ولكن للأسف كانت إصابة أحدهما حرجة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إقرار وفاته".

و"في الوقت نفسه، قدمنا ​​للرجل المصاب الآخر علاجًا طبيًا منقذًا للحياة، تضمن محاولات مطولة لإنعاشه، ونقلناه إلى المستشفى في حالة حرجة، ونحن نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ حياته"، بحسب المصدر ذاته؛ إلا أن محاولة الإبقاء على حياته فشلت، لتُقرّ وفاته، ويُعلَن أنه فتى، وليس شابا.

بدورها، قالت الشرطة في بيان، إنها "فتحت تحقيقًا في حدث إطلاق نار في مدينة الناصرة. وأسفر عن إصابة شابّين، لم تُعرف هويتهما بعد، بجروح خطيرة بحسب مصادر طبية، وتم نقلهما إلى المستشفى".


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة