
تحيي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم، الذكرى الحادية والستين لانطلاقتها، والتي تصادف الأول من كانون الثاني/يناير، في محطة وطنية تؤكد خلالها الحركة تمسكها بالثوابت الوطنية ومواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال.
وتأتي هذه الذكرى في ظل ظروف سياسية وإنسانية صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد الاعتداءات والاستيطان، ما يضفي على المناسبة بعدًا وطنيًا خاصًا.
وأكدت حركة فتح، في بيانات صدرت بهذه المناسبة، أن انطلاقتها شكلت بداية الثورة الفلسطينية المعاصرة، ورسخت الهوية الوطنية الفلسطينية، مشددة على مواصلة الكفاح السياسي والشعبي دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما جددت الحركة العهد للشهداء والجرحى والأسرى، مؤكدة أن مسيرتها ستبقى وفية لتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني، وأن وحدة الصف الوطني تشكل المدخل الأساسي لمواجهة التحديات الراهنة.
ويُشار إلى أن حركة فتح انطلقت في الأول من كانون الثاني عام 1965، وأعلنت عن نفسها كحركة تحرر وطني فلسطيني، لتشكل لاحقًا العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقود المسيرة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |